القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

صدور كتاب «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم عن هيئة الكتاب

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخرًا كتابًا جديدًا بعنوان «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم، يتناول فيه واحدة من أبرز الظواهر النفسية والاجتماعية التي فرضها العصر الرقمي، مسلطًا الضوء...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم، يتناول مخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت وتأثيراته السلبية على الفرد والمجتمع. يرى المؤلف أن خطورة هذا النوع من الإدمان قد تفوق في بعض الأحيان إدمان المخدرات أو الكحوليات. ويشدد على أهمية الوعي المبكر والتعامل الجاد مع أعراض إدمان الإنترنت قبل تفاقم المشكلة.
  • الكتاب يتناول إدمان الإنترنت كظاهرة نفسية واجتماعية حديثة
  • المؤلف يقارن خطورة إدمان الإنترنت بإدمان المخدرات والكحول
  • يؤكد على ضرورة الوعي المبكر والعلاج قبل تفاقم المشكلة
من: الدكتور محمد حسن غانم أين: مصر

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخرًا كتابًا جديدًا بعنوان «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم، يتناول فيه واحدة من أبرز الظواهر النفسية والاجتماعية التي فرضها العصر الرقمي، مسلطًا الضوء على مخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت وتأثيراته السلبية في الفرد والمجتمع.

ويطرح الكتاب رؤية تحليلية لظاهرة إدمان الإنترنت، التي باتت تشكل تحديًا متزايدًا في ظل الانتشار الواسع للأجهزة الذكية وسهولة الاتصال بالشبكة في أي وقت ومن أي مكان.

ويرى المؤلف أن خطورة هذا النوع من الإدمان قد تفوق في بعض الأحيان إدمان المخدرات أو الكحوليات؛ إذ لا يتطلب الأمر سوى جهاز حاسوب أو هاتف محمول واتصال بالإنترنت للدخول إلى عالم افتراضي واسع، دون الحاجة إلى تكاليف مادية كبيرة أو التعرض لمساءلة قانونية كما هو الحال في أنواع الإدمان الأخرى.

ويشير الكتاب إلى أن العديد من الأسر لا تدرك أن الاستخدام المفرط للإنترنت يمكن أن يتحول إلى حالة إدمانية حقيقية، قد تقود إلى أضرار نفسية واجتماعية خطيرة، فمدمن الإنترنت غالبًا ما يهمل احتياجاته الأساسية مثل النوم والراحة والتغذية، كما تتأثر حياته الدراسية أو المهنية بشكل ملحوظ، إلى جانب انعكاس ذلك سلبًا على علاقاته الأسرية والاجتماعية.

ويحذر المؤلف من أن الانغماس المستمر في العالم الرقمي قد يدفع بعض الأفراد إلى تفضيل الحياة الافتراضية على الواقع، حيث يجدون في الفضاء الإلكتروني بيئة جذابة ومعقدة ومتشابكة، قد تسلبهم تدريجيًا القدرة على التفاعل الطبيعي مع المجتمع المحيط بهم.

ويعرّف الكتاب إدمان الإنترنت بوصفه أحد أنماط الإدمان السلوكي الحديثة، التي يستخدم فيها الفرد الشبكة بشكل يومي ومفرط إلى درجة تتعارض مع حياته اليومية والتزاماته الأساسية، ومع مرور الوقت، يصبح الإنترنت محورًا رئيسيًا في حياة المدمن، متقدمًا على العلاقات العائلية والصداقات والعمل، وهو ما يؤدي إلى شعور دائم بالتوتر والقلق والاضطراب النفسي.

ويستعرض المؤلف في كتابه الأبعاد العالمية لهذه الظاهرة، موضحًا أن العديد من الدول المتقدمة، مثل الصين وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأوروبية، باتت تتعامل مع إدمان الإنترنت باعتباره مشكلة صحية حقيقية أو خللًا وظيفيًا يسبب اضطرابات نفسية وعصبية، ويؤثر في قدرة الفرد على ممارسة حياته الطبيعية خارج شاشة الحاسوب.

كما يتناول الكتاب أبرز الأعراض المرتبطة بإدمان الإنترنت، موضحًا أنه لا يوجد نمط سلوكي واحد يمكن تعميمه على جميع الحالات، إلا أن هناك مؤشرات مشتركة قد تدل على وجود المشكلة، ومن بين هذه المؤشرات الاستخدام المفرط للشبكة، والرغبة المستمرة في البقاء متصلًا بالإنترنت، واللجوء إليه عند الشعور بالملل أو الضيق لتغيير المزاج، إلى جانب إخفاء السلوكيات المرتبطة باستخدام الشبكة أو الكذب بشأنها، فضلًا عن فقدان القدرة على التحكم في مدة الاستخدام.

ويؤكد المؤلف أن جوهر الإدمان لا يكمن فقط في عدد الساعات التي يقضيها الفرد على الإنترنت، بل في الغاية من الاستخدام وتأثيره في مجريات الحياة اليومية، فمع مرور الوقت، قد يستبدل المدمن علاقاته الاجتماعية الحقيقية بعلاقات افتراضية سطحية، ويستعيض عن المشاعر الإنسانية العميقة بتجارب مؤقتة داخل الفضاء الإلكتروني.

وفي ختام الكتاب، يشدد الدكتور محمد حسن غانم على أهمية الوعي المبكر بهذه الظاهرة، داعيًا الأفراد والأسر إلى التعامل الجاد مع أعراض إدمان الإنترنت والسعي إلى العلاج في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم المشكلة وتؤثر بصورة أعمق في الصحة النفسية والاجتماعية للفرد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك