العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

المارينز وجزيرة خرج.. حرب إيران إلى مرحلة "الضربات الخاطفة"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
3

وقال مسؤولان عسكريان أميركيان سابقان لـ" سكاي نيوز عربية"، إن نشر وحدة المارينز ومجموعة الهجوم البرمائي في المنطقة يمثل" توسيعا للخيارات العسكرية الأميركية"، مضيفين أن الهدف الأساسي لا يقتصر على الرد ...

ملخص مرصد
نشر وحدة المارينز الأميركية في المنطقة يمثل توسيعا للخيارات العسكرية، بما في ذلك القدرة على شن غارات خاطفة على مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج. المسؤولون العسكريون السابقون أكدوا أن هذه القوة مخصصة لمهام قصيرة الأمد وليست لغزو بري واسع، رغم إمكانية تنفيذ عمليات خاصة محدودة داخل إيران.
  • نشر المارينز يهدف لتعزيز القدرات العملياتية البحرية والساحلية
  • القوة المنتشرة تضم 2500 عنصر كافية لعمليات محدودة وليس غزوا واسعا
  • الهجوم على جزيرة خرج يمثل تحولا استراتيجيا في الاستراتيجية الأميركية
من: المسؤولون العسكريون الأميركيون السابقون أين: المنطقة (لم يحدد الموقع بدقة)

وقال مسؤولان عسكريان أميركيان سابقان لـ" سكاي نيوز عربية"، إن نشر وحدة المارينز ومجموعة الهجوم البرمائي في المنطقة يمثل" توسيعا للخيارات العسكرية الأميركية"، مضيفين أن الهدف الأساسي لا يقتصر على الرد الدفاعي، بل يشمل القدرة على شن غارات خاطفة على مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج، مع إبقاء احتمالات العمليات البرية المحدودة مفتوحة حسب تطورات الوضع الميداني.

وكشف المسؤول السابق في البنتاغون محاضر المخاطر الجيوسياسية والاستخبارات الاستراتيجية سكوت سميتسون لـ" سكاي نيوز عربية"، أن" نشر هذه الحزمة من القوات يشير إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) يسعى إلى تعزيز القدرة العملياتية في المجالين البحري والساحلي".

وأوضح سميتسون، الذي سبق وأن عمل مستشارا استراتيجيا لشؤون الشرق الأوسط لدى القيادة المركزية الأميركية، أن" وجود مجموعة هجومية برمائية مع وحدة مشاة بحرية يتيح للقيادة المركزية تنفيذ غارات سريعة وقصيرة المدى وعمليات خاطفة، سواء للسيطرة على رؤوس شاطئية صغيرة أو مناطق محدودة على الساحل، أو حتى جزر صغيرة".

يأتي ذلك بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وحث حلفاءه على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز المعطل، بالتزامن مع تعهد طهران بتصعيد ردها.

وقال المسؤول السابق في البنتاغون، إنه" ينبغي التذكير بأن عدد أفراد هذه المجموعة من المارينز لا يتجاوز 2500 عنصر، وهو عدد يكفي لتنفيذ عملية قصيرة الأمد ومحدودة النطاق، لكنه لا يشكل في الواقع بداية لغزو بري واسع".

ولفت إلى أن" مثل هذه الوحدات تنشر تاريخيا في مناطق مختلفة من العالم للاستجابة للأزمات، وبفضل امتلاكها قدرات جوية وبحرية وبرية، فإنها تمنح القائد العسكري خيارات متعددة، لكنها تظل مخصصة لمهام قصيرة الأمد، وفي الحقيقة كان من المفاجئ أنه لم تكن هناك بالفعل مجموعة الهجوم البرمائي ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية في المنطقة عندما اندلعت هذه الحرب".

ووفق المسؤول السابق في البنتاغون، فإن" هذه الخطوة تمهد لشن غارة برمائية واسعة النطاق لمهاجمة أهداف وتدميرها، والسيطرة مؤقتا على جزيرة أو على جزء صغير لفترة محدودة فقط، إذ أن وحدة من هذا النوع لا تستطيع في الواقع السيطرة على منطقة جغرافية والاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى، لأن هذا ليس الدور الذي صممت من أجله".

واعتبر أنها" أقرب إلى قوة للاستجابة للأزمات، وليست قوة برية ثقيلة مخصصة للسيطرة على منطقة وبناء وجود عسكري طويل الأمد فيها، وتقليديا تترك مثل هذه المهمة إلى الجيش الأميركي".

وبحسب موقع" غلوبال سيكيوريتي"، تم تفعيل الوحدة الاستكشافية البحرية 31 لأول مرة في مارس 1967 تحت اسم قوة الإنزال الخاصة" ألفا"، للمشاركة في العمليات العسكرية في فيتنام، في حين نفذت أولى عملياتها البرمائية العديدة من أوكيناوا في اليابان إلى ساحل فيتنام.

وبشأن التدخل البري الأميركي، شدد سميتسون على أن" التدخل العسكري البري واسع النطاق ممكن تقنيا، لكنه سيكون مهمة شديدة الصعوبة، خاصة إذا نظرنا إليه من زاوية تغيير النظام واحتلال الأرض".

وأشار إلى أن" إيران أكبر بكثير من العراق، كما أن عدد سكانها أكبر بكثير أيضا، وحتى القوة البرية الأميركية التي غزت العراق عام 2003 كانت في الواقع أصغر من المطلوب للمهمة، إذ يرجح أنها لم تكن سوى نحو 25 بالمئة من حجم القوة اللازمة فعليا".

وشدد على أن" غزوا بريا تقليديا لإيران سيتطلب قوة أكبر بعدة مرات، وحتى الآن، لا يوجد أي مؤشرات على أن وحدات كبيرة من الجيش الأميركي يجري تجهيزها للنشر بأعداد ضخمة".

لكنه مع ذلك، أكد عدم استبعاد احتمال تنفيذ عمليات خاصة محدودة النطاق داخل إيران، واصفا إياه بأنه" سيناريو أكثر قابلية للتنفيذ، وإن كان لا يخلو من المخاطر".

من جهة أخرى، اعتبر نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط ميك مولروي، أن الهجوم الأميركي على جزيرة خرج يشكل" تحولا في الاستراتيجية الأميركية".

وشدد ملروي في تصريحات لـ" سكاي نيوز عربية" على أن" جزيرة خرج تتعامل مع 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، ورغم أن الضربات الأميركية السابقة تجنبت بعض الأهداف الأساسية للبنية التحتية، فإننا الآن نستهدف المصدر الرئيس لتمويل النظام الإيراني".

وأكد أن" الانتشار الأخير لوحدة المارينز الاستطلاعية ومجموعة الهجوم البرمائي، يشير إلى احتمال حدوث تحول في الحملة العسكرية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك