وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

غبار جدة الذي لم يتوقعه «الأرصاد».. كيف الحال في ظهيرة العروس الرمادية؟

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
3

على غير عادته، لم يُشر التقرير اليومي لمركز الأرصاد اليوم (الأحد) إلى موجات الغبار الواسعة التي شهدتها جدة منذ الصباح الباكر حتى لحظة إعداد التقرير. اكتفى التقرير الذي بثه «الأرصاد» بالإشارة لأمطار رع...

ملخص مرصد
شهدت جدة موجة غبار كثيفة مفاجئة لم تُشر إليها توقعات الأرصاد، ما حوّل صباح المدينة إلى ظهيرة رمادية. الغبار أجبر السيارات على تشغيل مصابيحها نهاراً في شوارع شبه خالية، بينما لزم مرضى الحساسية منازلهم. عمال النظافة وعمال توصيل الطلبات واجهوا صعوبات في العمل بالأجواء المتربة.
  • الأرصاد لم تتوقع موجة الغبار التي شهدتها جدة صباحاً
  • الغبار الكثيف حوّل صباح المدينة إلى ظهيرة رمادية
  • مرضى الحساسية لزموا منازلهم وأغلقوا نوافذهم
من: مركز الأرصاد، سكان جدة أين: جدة، منطقة مكة المكرمة

على غير عادته، لم يُشر التقرير اليومي لمركز الأرصاد اليوم (الأحد) إلى موجات الغبار الواسعة التي شهدتها جدة منذ الصباح الباكر حتى لحظة إعداد التقرير.

اكتفى التقرير الذي بثه «الأرصاد» بالإشارة لأمطار رعدية وزخات برد في مدن وبلدات ومناطق عدة بينها منطقة مكة المكرمة، إذ توقع «الأرصاد» تكوّن ضباب على تلك المناطق، ومن بينها جدة التي استيقظت صباحاً على عاصفة من الغبار والعوالق الترابية لا الضباب المزعوم!لم تكن عروس البحر الأحمر حتى اللحظة التي يتم فيها إعداد التقرير اليوم على ما اعتادت من طقس صحو، إذ غطتها سحابات من الغبار الكثيف الذي أحال صباحات المدينة الساحلية الجميلة إلى ظهيرة رمادية ألزمت السيارات بإنارة مصابيحها نهاراً في شوارع شبه خالية، ولم تشهد جدة - حتى الآن - رغم الغبار سقوط لوحات إعلانية أو تعطل شارات المرور المحروسة بكاميرات «ساهر»!في شارع محوري وسط جدة توزع عدد من عمال النظافة ينشطون في لملمة الأوراق والأكياس التي حملتها الرياح، يجمعونها في حاوياتهم وسرعان ما تعصف بها حركة الرياح ويصبح المشهد أشبه بصراع «توم وجيري» يلملمونها وتعصف بها الرياح مجدداً!

في المقابل، لم يركن عمال تطبيقات التوصيل إلى الهدوء، فصارعت دراجاتهم النارية الظروف الجوية، ووجد بعضهم فرصة الشوارع شبه الخالية سانحة لاستعراض مهاراتهم في المناورة والدوران.

مرضى الحساسية والربو، لزموا بيوتهم، وأغلقوا نوافذهم، والمتوقع أن عدداً من «طوارئ» مستشفيات جدة استقبلت عدداً مقدراً منهم لإعانتهم بالأوكسجين النقي.

وفي الطرف الآخر من الطقس، عادت لتجار الكمامات في الصيدليات والمتاجر ذكريات ومكاسب أيام «كورونا».

فمصائب قوم عند قوم فوائد!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك