الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

إسرائيل للمعارضة الإيرانية: اخرجوا إلى الشوارع

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
5

من اليوم الأول للحرب، أعرب زعماء الولايات المتحدة وإسرائيل عن أملهم في بدء احتجاج مدني واسع النطاق يسقط النظام بعد إنهاء أسلحة الجو هجماتها في إيران. منذئذ، على مدى أكثر من أسبوعين، تتلقى قوات الجمهور...

ملخص مرصد
إسرائيل تدعو المعارضة الإيرانية للخروج إلى الشوارع بعد الضربات الجوية المشتركة مع الولايات المتحدة. النظام الإيراني تضرر بشكل كبير لكن قواته الأمنية ما زالت قادرة على القمع. التفوق الجوي الأمريكي الإسرائيلي قد يوفر دعماً للمتظاهرين المدنيين.
  • إسرائيل تدعو المعارضة الإيرانية للخروج إلى الشوارع
  • النظام الإيراني تضرر لكن قواته الأمنية ما زالت قادرة على القمع
  • التفوق الجوي الأمريكي الإسرائيلي قد يوفر دعماً للمتظاهرين المدنيين
من: إسرائيل والولايات المتحدة أين: إيران

من اليوم الأول للحرب، أعرب زعماء الولايات المتحدة وإسرائيل عن أملهم في بدء احتجاج مدني واسع النطاق يسقط النظام بعد إنهاء أسلحة الجو هجماتها في إيران.

منذئذ، على مدى أكثر من أسبوعين، تتلقى قوات الجمهورية الإسلامية ضربات مبرحة وناجعة.

لا شك أن المنظومات المدربة لقمع المعارضين قد ضعفت.

ولا يزال السؤال الكبير الذي أحد لا يعرف كيف يجيب عليه بثقة، يحوم: ما الذي يمنع وحدات الأمن الداخلي، الشرطة، الباسيج والحرس الثوري من ذبح الجماهير الذين يخرجون إلى الشوارع والميادين.

حجم القوات التي هي تحت تصرف النظام، حتى لو قتل منهم الآلاف أو خرجوا عن الخدمة يبقى هائلاً.

فما لا يقل عن مئات الآلاف منهم سيشاركون في المعركة ولن يترددوا في ذبح المتظاهرين مثلما فعلوا في كانون الثاني الماضي؛ فمن مثلهم على وعي بالجرائم التي ارتكبوها على مدى عشرات السنين؟ من مثلهم شعر بالكراهية تجاههم في أوساط قسم هائل من الإيرانيين، ربما معظمهم.

هم يعرفون أنهم إذا ما وضعوا سلاحهم، فلن تغفر لهم القيادة الجديدة.

لا أوهام لديهم.

كل واحد من جيرانهم يعرف أفعالهم وعنوانهم.

مصيرهم حسم، لذا فإن فرص الاحتجاج بالنجاح في المكان الذي فشل فيه قبل شهرين، لا تبدو واعدة.

النظام الشيعي بعد الهجوم المشترك للجيشين الأمريكي والإسرائيلي لم يعد ما كان عليه.

سفنه غرقت، طائراته أصبحت جمرات، قيادته السياسية والعسكرية اقتلعتبالفعل، فإن النظام الشيعي بعد الهجوم المشترك للجيشين الأمريكي والإسرائيلي لم يعد ما كان عليه.

سفنه غرقت، طائراته أصبحت جمرات، قيادته السياسية والعسكرية اقتلعت، وقدراته النووية وصواريخه الباليستية دمرت تماماً.

وينبغي الافتراض بأنه ما زال قادراً على دفع عشرات الآلاف من رجاله إلى نقاط استراتيجية في طهران وفي مدن مركزية أخرى مسلحين بكل الأسلحة، مع نزعة قتل لا تعرف الشبع.

الرد على موازين القوى غير المتماثلة هذه بين مؤيدي النظام ومعارضيه يكمن في التفوق الجوي الذي حققته الولايات المتحدة وإسرائيل في حملة “زئير الأسد”.

هذا التفوق الذي سمح بتنفيذ آلاف المهمات والضربات الدقيقة لآلاف الأهداف هو الآن مفتاح نجاح الانتفاضة الشعبية.

إن غاية التفوق الجوي هي ضمان التحكم بالسماء، بل واستخدام هذا التحكم لمنح تفوق حاسم للقوات المناورة على الأرض.

لقد كانت هذه درة تاج العمل الحربي.

التغلب على قوات العدو التي تستولي على الأرض، واحتلالها.

هذه العملية تصبح أسهل عندما يكون أحد الطرفين المتقاتلين قادراً على منح إسناد فاعل لقواته البرية مع مساعدة جوية قريبة.

سلاح الجو يوفر للوحدات التي تتحرك إلى أهدافها معلومات استخبارية ذات صلة في الزمن الحقيقي، ينفذ غارات تشل العدو وتجبره على أن يكرس جزءاً هاماً من قدراته للبقاء على قيد الحياة ويضرب وظيفة منظوماته الحيوية في مجال القيادة والتحكم (استخبارات، اتصالات، توريد وغيرها).

كل هذا بالفعل نفذ في معارك إسرائيل على أجيالها، ومؤخراً أيضاً في أثناء المناورات القوية في غزة ولبنان.

إن خصائص العملية في إيران بالطبع مختلفة تماماً.

ورغم التلميحات في وسائل الإعلام بشأن إمكانية عملية كوماندو في هذا الموقع أو ذاك، من غير المتوقع لقوات المشاة والمدرعات الإسرائيلية والأمريكية أن تشارك فيها.

“الأحذية على الأرض”، التعبير الدارج على لسان كل المشتغلين في فن الحرب، سنراها من شبه المؤكد على الأقدام الإيرانية.

وللمفارقة، فإن ظهور هذا التعبير الأول في القاموس العسكري وقع في أثناء أزمة الرهائن الأمريكيين في العام 1980 في سفارة أمريكا بالعاصمة الإيرانية، من قبل الحرس الثوري الذي سيطر على الدولة.

في مقابلة صحفية في هذا الموضوع، ادعى قائد كبير في الجيش الأمريكي الجنرال فيلني فيرنر، بأن الولايات المتحدة ملزمة بالمحافظة على قوة ردعها من خلال الاستيلاء على الأرض بقوة عسكرية برية، Boots on the ground.

لم يحصل هذا في حينه ولا في العقود التي مرت.

لكن حين تتلقى الجماهير الإيرانية الإشارة للخروج إلى الشوارع من بيوتها وطرد العصابات الإجرامية الذين أسروا وطنهم، فثمة إمكانية عملية لمنحهم مساعدة ثابتة بنار من الجو في الزمن الحقيقي.

يمكن لهذا أن ينفذ من خلال المنظومتين الأمريكية والإسرائيلية اللتين سيطرتا عملياً على سماء إيران: منظومة الطائرات القتالية القادرة، بمعونة معلومات استخبارية نوعية، على مهاجمة نقاط حشد قوات الأمن الداخلي عندما يستعدون لمهامهم؛ ومنظومة الأدوات غير المأهولة، المسيرات، التي أظهرت قدرات رائعة لضرب العدو بشكل موضعي لأمتار قليلة.

إن المساعدة العملياتية التي ترافق القوى المدنية غير المسلحة وتحرسها حتى وصولها إلى الهدف لم تجرب في التاريخ.

ظاهراً، يبدو هذا تحدياً خيالياً.

لكننا شهدنا في السنتين الأخيرتين خطوات خارقة للطريق هزت التفكير المحافظ.

فمن كان يصدق أن يشتري حزب الله بأفضل ماله أجهزة اتصال وبيجرات متطورة من شركة يشغلها الموساد، ليكتشف أنها تتفجر على أجساد آلاف المخربين الذين كانوا يحملونها؟ من كان يصدق أن دولة إسرائيل الصغيرة والقوة العظمى الأقوى في المعمورة ستعملان كتفاً بكتف لضرب النظام الإيراني المتزمت على مدى أيام وأسابيع.

من كان يصدق أن عشرات الزعماء وقادة محور الشر الكبار في طهران سيصفون في ثوان وعلى رأسهم زعيمهم الأعلى عديم الكوابح؟في ضوء هذا كله، وغيرها الكثير من الإنجازات التي لن تروى قصتها أبداً، ربما نستمد التشجيع والإيمان بقدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على العمل بطرق إبداعية، مع حلول اليوم المقترب لإعطاء الجمهور الإيراني الشجاع فرصاً أفضل لتنفيذ ما لا يصدق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك