دخل فرنانديز المباراة ضد أستون فيلا وهو بحاجة إلى تمريرة حاسمة واحدة فقط ليتعادل مع بيكهام، لكنه ذهب أبعد من ذلك بتقديم تمريرتين.
وبذلك ارتفع رصيده هذا الموسم إلى 16 تمريرة حاسمة في 27 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز رائع مقارنة بـ31 مباراة التي خاضها الأسطورة الإنجليزي في موسم 1999-2000.
كانت رؤية القائد هي الفارق في مباراة حاسمة، حيث كان يجد باستمرار ثغرات في الدفاع.
وقد وضعته قدرته على صنع فرص قيّمة في صدارة قائمة أفضل صانعي التمريرات الحاسمة في موسم واحد في تاريخ النادي.
خلال الفوز بنتيجة 3-1، قدم القائد أداءً متكاملاً في خط الوسط ساهم في ترسيخ هيمنة مانشستر يونايتد.
بالإضافة إلى تمريرتيه الحاسمتين، سجل ست تمريرات حاسمة وصنع فرصتين كبيرتين، محافظاً على دقة تمرير مذهلة بلغت 87%.
لم تقتصر مشاركته على الثلث الأخير من الملعب، حيث سجل 71 لمسة واستعاد الكرة ست مرات، مما أظهر التزامه الدفاعي.
على الرغم من عدم تسجيله أي هدف، إلا أن متوسط التمريرات الحاسمة المتوقعة (xA) البالغ 0.
37 وحملاته التقدمية المستمرة أبقت الضيوف تحت ضغط لا هوادة فيه طوال 90 دقيقة.
وبالنظر إلى السياق الأوسع لموسم 2025-2026، فقد كان لاعب الوسط مصدر الإلهام الرئيسي لـ«الشياطين الحمر».
وقبل هذه المباراة، كان قد سجل بالفعل 14 تمريرة حاسمة وسبعة أهداف في الدوري.
وبإضافة مساهماته في الفوز على أستون فيلا، يصل مجموع إنجازاته إلى 16 تمريرة حاسمة و7 أهداف في 27 مباراة.
حتى إصابته في أوتار الركبة في ديسمبر، والتي أبعدته عن الملاعب لثلاث مباريات، لم تتمكن من إبطاء زخمه.
ويضعه مستواه الحالي في صدارة لاعبين مثل ناني، الذي سجل 14 تمريرة حاسمة في موسم 2010-2011، وأنطونيو فالنسيا، الذي سجل 13 تمريرة حاسمة.
يعزز هذا الفوز سيطرة مانشستر يونايتد على المركز الثالث برصيد 54 نقطة، ليبتعد بفارق ثلاث نقاط عن أستون فيلا.
ومع بقاء ثماني مباريات على نهاية الموسم، تشتد حدة المنافسة على المراكز الأربعة الأولى.
يواجه مانشستر يونايتد مرحلة صعبة، بما في ذلك رحلة إلى تشيلسي ومواجهة كبيرة على أرضه ضد ليفربول في أوائل مايو.
وبينما يتنافس أرسنال ومانشستر سيتي على اللقب، يجب على مانشستر يونايتد الحفاظ على ثباته أمام فرق مثل بورنموث ولييدز وبرينتفورد.
ومع وجود صانع ألعابه النجم في أفضل حالاته، يبدو النادي في وضع جيد للعودة إلى المسابقة الأوروبية الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك