وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

مكتبة الإسكندرية تعرض لوحًا أثريًا يكشف تاريخ الأسبلة في مصر

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

بين أروقة متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، يقف الزوار أمام قطعة رخامية فريدة تروي حكاية عمارة المياه في المدن الإسلامية؛ وهي عبارة عن لوح رخامي يمثل واجهة سبيل يعود تاريخه إلى عام 1295 هـ في عهد الخديوي...

ملخص مرصد
تعرض مكتبة الإسكندرية لوحًا رخاميًا أثريًا يعود إلى عام 1295 هـ في عهد الخديوي توفيق، يمثل واجهة سبيل مائي. يجسد اللوح استمرار تقاليد الوقف الخيري في العصر الحديث، حيث كانت الأسبلة تجمع بين الوظيفة الخدمية والجمال الفني. تؤكد القطعة مكانة الإسكندرية والقاهرة كحواضر احتضنت تنوعًا ثقافيًا ومعماريًا.
  • اللوح الرخامي يعود لعام 1295 هـ في عهد الخديوي توفيق
  • يمثل طراز سبيل مصّاصة حيث يُشرب الماء من أنبوب خاص
  • يجسد استمرار تقاليد الوقف الخيري في العصر الحديث
من: مكتبة الإسكندرية أين: متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية

بين أروقة متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، يقف الزوار أمام قطعة رخامية فريدة تروي حكاية عمارة المياه في المدن الإسلامية؛ وهي عبارة عن لوح رخامي يمثل واجهة سبيل يعود تاريخه إلى عام 1295 هـ في عهد الخديوي توفيق، ويجسد استمرار تقاليد الوقف الخيري في العصر الحديث.

فلسفة" سقيا الماء" والعمارة المائيةتمثل الأسبلة نموذجًا فريدًا للعمارة المائية التي جمعت بين الوظيفة الخدمية والجمال الفني.

وكانت هذه المنشآت مرتبطة بالصدقة الجارية، حيث حرص الحكام والأمراء على توفير مياه الشرب مجانًا للمارة، وغالبًا ما أُلحق بها" كُتّاب" لتعليم الأطفال، ما جمع بين سقيا الماء ونشر العلم في مبانٍ واحدة.

من المملوكية إلى العثمانية.

تحولات الطراز المعماريتوضح الدراسات التاريخية تباين أنماط الأسبلة عبر العصور؛ ففي العصر المملوكي (1250–1517م) كان السبيل مبنى صغيرًا مزخرفًا بالرخام الملون والزخارف الهندسية مثل سبيل مدرسة السلطان حسن بالقاهرة.

أما في العصر العثماني، فقد تطورت الأسبلة لتصبح أكثر فخامة واتساعًا، متأثرة بطرازي" الباروك" و" الروكوكو".

ويعد اللوح الرخامي بمتحف مكتبة الإسكندرية مثالاً لطراز" سبيل مصّاصة"، حيث يُشرب الماء من أنبوب خاص، مثل سبيل السلطان أحمد الثالث في إسطنبول وسبيل محمد علي بشارع المعز بالقاهرة.

القطعة الأثرية كجسر للتعايشوفقًا لمكتبة الإسكندرية، تؤكد هذه القطعة مكانة الإسكندرية والقاهرة كحواضر احتضنت تنوعًا ثقافيًا ومعماريًا، حيث تحمل الألواح الرخامية نصوصًا تأسيسية بخط الثلث تخلد أسماء المنشئين.

وتظل القطعة رمزًا ملموسًا يثبت أن الماء في الحضارة الإسلامية كان مورداً أساسياً للحياة ووسيلة للتقرب إلى الله، وعنصراً جمالياً يثري المشهد الحضري للمدن العريقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك