تواصل غياب الدولي الجزائري سمير شرقي عن فريقه باريس أف سي، وذلك بمناسبة مباراة ستراسبورغ أمس، لحساب الجولة 26 من الدوري الفرنسي، ليتجه بذلك لتضييع تربص مارس مع المنتخب الوطني، ووديتي غواتيمالا وأورغواي ضمن الاستعداد لكأس العالم 2026.
وتأجلت عودة نجم “الخضر” إلى المنافسة الرسمية مع فريق باريس أف سي، عكس كل ما تم التوقعات التي تحدثت عن مشاركته أمام ستراسبورغ لو بديلا من أجل استعادة جاهزيته بشكل تدريجي تمهيدا للعودة إلى التشكيلة الأساسية خلال المباريات المقبل، بعد تعافيه من الإصابة وعودته إلى التدريبات الجماعية قبل حوالي 10 أيام من الآن، حيث قرر المدرب أنطوان كومبواري، استبعاد شرقي من القائمة التي واجهت ستراسبورغ ظهر أمس، مفضلا عن المجازفة به والتريث بشأن وضعه الصحي، وكشفت صحيفة “لوباريزيان”، أن المدافع الذي استأنف التدريبات الجماعية الأسبوع الماضي، لا يزال الطاقم الفني يعتبر الجزائري غير جاهز تماما للمنافسة، لتتأجل عودته إلى الملاعب مرة أخرى ويمتد غيابه عن المنافسة الرسمية لقرابة 6 أشهر.
ويأتي تأجيل عودة شرقي إلى المنافسة قبل أيام قليلة من إعلان الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، قائمة اللاعبين المعنية بمواجهتي غواتيمالا وأوروغواي يومي 27 و31 مارس الحالي، ضمن الاستعداد لكأس العالم 2026، وهو ما يهدد تواجده في هذا التربص ويخلط أوراق مدرب “الخضر” الذي كان يراقب وضعية شرقي باهتمام، في ظل الغيابات المحتملة خاصة في الخط الخلي على غرار يوسف عطال الذي لن يكون ضمن التعداد بسبب الإصابة، فيما لم تتضح بعد وضعية المدافع الأيمن رفيق بلغالي العائد للتو من إصابة.
وجدير بالذكر، أن صاحب يتواجد بعيدا عن المنافسة منذ مباراة المنتخب الوطني وبوركينافاسو في الجولة الثانية من دور المجموعات لـ “الكان” بتاريخ 28 ديسمبر 2025، فيما كان آخر ظهور له مع ناديه باريس أف سي كان يوم 23 نوفمبر الماضي أمام ليل بالجولة 11 من “الليغ1”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك