تلقى نادي الهلال ضربة موجعة ومفاجئة قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وذلك بعد تأكد غياب صخرة الدفاع حسان تمبكتي عن اللقاء الذي سيحتضنه ملعب “الإنماء”.
هذا الغياب يضع المدرب الإيطالي سيميوني إنزاجي في مأزق تكتيكي حقيقي، خاصة بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها المدافع الدولي في المنظومة الدفاعية الزرقاء.
لعنة الإصابة تطارد تمبكتي.
عودة لم تكتمل أمام الفتحكشفت تقارير صحفية مطلعة عن خروج تمبكتي من حسابات الجهاز الفني للقاء الأهلي المنتظر، فبعد فترة غياب، عاد تمبكتي للمشاركة في مباراة الفتح بالجولة 26 من دوري روشن، إلا أنه لم يستطع إكمال اللقاء الذي حسمه الهلال 1-0 بعد شعوره بتجدد الآلام، ليغادر أرضية الملعب سريعًا.
أشارت التقارير إلى أن الإصابة السابقة لم تُشفَ تمامًا، مما يجعل مشاركته في كلاسيكو الكأس مغامرة غير محسومة العواقب، ليفضل الجهاز الطبي استبعاده لضمان سلامته.
كيف سيتأثر دفاع الهلال أمام هجوم الراقي؟يمثل غياب تمبكتي تحدياً كبيراً لإنزاجي لعدة اعتبارات، حيث يعتمد إنزاجي على تمبكتي كعنصر لا غنى عنه في بناء اللعب من الخلف وتغطية المساحات بفضل سرعته وانقضاضاته الدقيقة.
غياب حسان يفرض على المدرب البحث عن توليفة دفاعية بديلة في وقت حساس، مما قد يؤثر على التناغم أمام هجوم الأهلي الذي استعاد للتو ظهيره علي مجرشي.
في مباريات الكؤوس التي “لا تقبل أنصاف الحلول”، يمثل وجود مدافع بخبرة تمبكتي عامل أمان نفسياً كبيراً لزملائه ولجماهير الأزرق.
خيارات إنزاجي لتعويض “الغائب الحاضر”سيكون على إنزاجي الآن المفاضلة بين عدة خيارات لترميم الثغرة التي خلفها تمبكتي، سواء بالاعتماد على كوليبالي أو الاستعانة بأسماء بديلة قادرة على مجاراة سرعات لاعبي الراقي، في محاولة للحفاظ على نظافة الشباك والعبور إلى نهائي أغلى الكؤوس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك