قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن زكاة الفطر من الأمور الواجبة المفروضة على كل صائم في رمضان، سواء كان ذكرا أو أنثى، صغيرا أو كبيرًا.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية أن قيمة زكاة الفطر، 35 جنيها عن كل فرد، وفق ما حددته دار الإفتاء المصرية.
وأكد أن إخراجها جائز منذ أول شهر رمضان وحتى آخره، ولا حرج في تعجيلها إذا وجدت حالات مستحقة، موضحا أن المسئولية تقع على عاتق رب الأسرة الذي يتولى الإنفاق، بحيث يُخرج الزوج عن زوجته وأولاده، وكذلك عن والديه إذا كان يتكفل بمصاريف معيشتهما.
وحذر من خطورة تأخير زكاة الفطر إلى بعد صلاة العيد، منوها بأن من يفعل ذلك يقع في «إثم» ومع ذلك يظل وجوب إخراجها قائما، باعتبارها فريضة كالصلاة والصيام وليست مجرد «أمر مكمل».
ونوه إلى جواز تعجيل إخراج زكاة المال في شهر رمضان طلبا لزيادة الأجر وإن لم يحل عليها الحول، موضحا أن في حال إخراجها كاملة تبرأ ذمة المسلم ولا يخرجها مرة أخرى في شهر محرم، وإن فعل فتُحسب صدقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك