الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
رياضة

هنيئًا إنتر: ثأر الأولمبيكو يفسد حلم "مئوية مودريتش" .. ولاعب لاتسيو مدين بالاعتذار إلى أسطورة ميلان!

جول
جول منذ شهرين
2

" إنه مثال للتواضع، أن يعيد تحدي نفسه بهذا الشكل، وفي مثل هذه السن، أمر استثنائي، إنه أحد أعظم اللاعبين في تلك الفترة".هكذا تحدث ماوريسيو ساري، المدير الفني للاتسيو، عن لوكا مودريتش، قبل قمة الأولمب...

ملخص مرصد
لاتسيو يفوز على ميلان في الأولمبيكو، مفسدًا حلم مودريتش بتسجيل هدفه المئة، ومحافظًا على فارق النقاط مع إنتر في صراع الصدارة. المباراة شهدت تألق دانييل مالديني ضد فريق والده السابق، وفشل ميلان في استغلال غياب رابيو لتعويض الفارق مع إنتر.
  • لاتسيو يفوز على ميلان ويحافظ على فارق النقاط مع إنتر
  • مودريتش يفشل في تسجيل هدفه المئة أمام لاتسيو
  • دانييل مالديني يتألق ضد فريق والده السابق
من: لاتسيو، ميلان، لوكا مودريتش، دانييل مالديني أين: ملعب الأولمبيكو

" إنه مثال للتواضع، أن يعيد تحدي نفسه بهذا الشكل، وفي مثل هذه السن، أمر استثنائي، إنه أحد أعظم اللاعبين في تلك الفترة".

هكذا تحدث ماوريسيو ساري، المدير الفني للاتسيو، عن لوكا مودريتش، قبل قمة الأولمبيكو، والذي حقق هدفه بالخروج بالنقاط الثلاث، رغم أن مؤشرات المباراة كانت تقول شيئًا مختلفًا؛ لاتسيو في الكالتشيو، يسير على سطر ويترك آخر، وميلان فائز في آخر جولتين.

ورغم أن مودريتش، صاحب الـ40 عامًا، لم يقصر في أدواره، كرمانة الميزان في ميلان، سواءً بممارسات دفاعية، أو صنع الفرص، ومحاولات تهديد المرمى، إلا أن الروسونيري بدا مفتقدًا للغاية لنجم آخر، وهو أدريان رابيو، الذي غاب للإيقاف.

غياب رابيو أفقد وسط ميدان ميلان، جزءًا كبيرًا من قوته، خاصة وأن أردون ياشاري لم ينجح في سد تلك الثغرة، في ظل غرابة موقف الروسونيري، أمام لعب لاتسيو بسلاح الكرات الطويلة، واستغلال المساحات خلف المدافعين، ومع خطأ غريب من إستوبينيان، تمكن إيساكسين من إحراز الهدف.

لنعد إلى الوراء، ونرسي السفينة عند ملعب الأولمبيكو قبل 27 عامًا، وتحديدًا في موسم 1998-1999، بمواجهة بين ميلان ولاتسيو.

في تلك الأثناء، وقبل سبع جولات من النهاية، كان ميلان متأخرًا بفارق سبع نقاط عن لاتسيو، ولكن بسبع انتصارات متتالية وتجاوز" النسور" في الجولة قبل الأخيرة، حقق الروسونيري حينها عودة تاريخية من بعيد، ليتوج بلقب الدوري الإيطالي.

وهنا، من قلب الأولمبيكو، جاء لاتسيو ليرد الصاع صاعين إلى ميلان، ويقدم خدمة تاريخية إلى إنتر، فبينما تعثر النيراتزوري في آخر جولتين، بعد خسارة أمام جاره وتعادل مع أتالانتا، أُجبر الميلانيستا على إبقاء فارق الثماني نقاط في سباق الصدارة، ليُمنح رفاق كريستيان كيفو، أملًا جديدًا في إبقاء الفوارق مع كتيبة ماسيميليانو أليجري، مع تبقي تسع جولات على النهاية.

بالعودة إلى مودريتش، فإن الكرواتي الأربعيني كان يرغب في كتابة تاريخ لا ينسى من قلب الأولمبيكو، حيث يملك لوكا في جعبته 99 هدفًا مع مختلف الأندية، ليصبح على بعد هدف وحيد من دخول نادي المئوية.

ولكن، جاء لاتسيو بتنظيمه الدفاعي وحسن تعامله مع أخطاء ميلان، واستغلال الشوارع الخلفية، ليقول لمودريتش" لا سبيل لتحقيق ذلك الرقم على الإطلاق".

ورغم أن مودريتش حاول أن يجبر جماهير لاتسيو على التصفيق له، بارتداء ثوب المهاجم في عدة فرص، خاصة في الدقيقة 81، حينما منع فرصة مرتدة من أصحاب الأرض، ثم وجه كرة كانت قريبة من العارضة.

ليس ذلك فحسب، بل إن مودريتش حاول استغلال كرة عرضية، ليوجه مقصية أبعدها الدفاع، في الدقيقة 90+3، لتنهار محاولاته عن صخرة دفاع ساري الذي كسب الرهان، رغم ضغط ميلان الكبير للعودة في الدقائق الأخيرة.

ربما كانت المواجهة تحمل طابعًا خاصًا، بين دانييل مالديني، نجل أسطورة ميلان، باولو مالديني، وفريقه السابق الروسونيري.

وفي سجل المهاجم صاحب الـ24 عامًا، هناك بصمة في كل مواجهة ضد ميلان، مع نادٍ مختلف، باستبعاد مشواره مع أتالانتا، حيث بقي على مقاعد البدلاء مرتين أمام الروسونيري.

* سجل هدفًا ضد ميلان في مواجهته الأولى بقميص سيبيزيا.

* صنع تمريرة حاسمة ضد ميلان في مواجهته الأولى بقميص مونزا.

* قاد لاتسيو للفوز في مواجهته الأولى مع فريقه الجديد ضد ميلان.

ومع حرمان الروسونيري من تقليص الفارق مع إنتر، ربما بات دانييل مدينًا بالاعتذار إلى والده باولو مالديني، وهو يشارك الفريق الذي بنى معه الأمجاد، يفشل في محاولة ذهبية من أجل اللحاق بجاره في صراع الصدارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك