روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

وهم إسقاط النظام.. إعلان إسرائيلي يكشف عجزا أمام قدرة إيران على إدارة الحرب والتماسك والاستنزاف

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
2

فالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية نفسها بدأت تتحدث بلغة أكثر واقعية، معترفة بأن هدفها يتمثل في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية لا فرضِ تغيير سياسي شامل.تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين...

ملخص مرصد
اعترفت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعجزها عن إسقاط النظام الإيراني، مؤكدة أن هدفها يقتصر على تقويض القدرات العسكرية. تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين كشفت عن تحول استراتيجي بعيداً عن تغيير النظام. الخبراء يرون أن الحرب قد تتحول إلى مواجهة مفتوحة زمنياً دون تحقيق حسم سياسي.
  • المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعترف بعجزها عن إسقاط النظام الإيراني
  • تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين كشفت عن تحول استراتيجي
  • الخبراء يرون أن الحرب قد تتحول إلى مواجهة مفتوحة زمنياً دون تحقيق حسم سياسي
من: المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين أين: إسرائيل وإيران

فالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية نفسها بدأت تتحدث بلغة أكثر واقعية، معترفة بأن هدفها يتمثل في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية لا فرضِ تغيير سياسي شامل.

تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين التي أكد فيها أن إسقاط النظام ليس هدفا مباشرا، تعكس تحولا في المزاج الاستراتيجي داخل تل أبيب.

فبعد أسابيع من الترويج لإمكانية توجيه" ضربة قاصمة"، بات الحديث يدور حول تدمير منصات الصواريخ وتعطيل الإنتاج العسكري كبديل واقعي عن تغيير النظام.

هذا التحول ليس تفصيلا تقنيا، بل اعتراف ضمني بأن الحرب الحالية، رغم شدتها، لا تمتلك الأدوات الكفيلة بإعادة تشكيل السلطة في إيران.

وتعتمد الحسابات الإسرائيلية على حقيقة أن النظام الإيراني، بقيادة المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ما زال يحتفظ بعناصر قوة أساسية تتمثل في أجهزة أمنية متماسكة قادرة على ضبط الشارع، وبنية مؤسساتية عميقة داخل الدولة والمجتمع، وقدرة على إدارة الحرب عبر شبكة حلفاء إقليميين.

وبينما تتحدث بعض التقديرات عن إمكانية خروج احتجاجات، فإن التجربة التاريخية تشير إلى أن الضغط العسكري الخارجي غالبا ما يعزز تماسك الأنظمة (خصوصا في دول كإيران الفارسية) بدلا من إسقاطها.

ويقول مراقبون إن إضعاف الاقتصاد لا يعني بالضرورة إسقاط السلطة، بل قد يفتح الباب أمام حرب استنزاف طويلة وتوسع إقليمي أكبر.

ورغم استمرار الحديث في الأوساط السياسية والأمنية عن إمكانية دفع الشارع الإيراني إلى التحرك ضد السلطة، فإن هذا الخيار يبقى محفوفاً بقدر كبير من الغموض وعدم اليقين.

فالدعوات الخارجية للنزول إلى الشوارع تصطدم بواقع داخلي معقد، متأثر بأجواء الحرب والخطر العسكري على المجتمع.

كما أن التجارب السابقة أظهرت أن الاحتجاجات، حتى عندما تندلع، لا تتحول بالضرورة إلى قوة قادرة على إحداث تغيير.

لذلك، تبدو فكرة التعويل على انتفاضة شعبية في إيران رهانا نظريا أكثر منه سيناريو عمليا مضمون النتائج.

ويعكس تصريح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين حجم التردد في الرهان على عامل الشارع الإيراني، فقد أقر ضمنيا بأن قرار التحرك يبقى بيد الإيرانيين أنفسهم.

ويكشف هذا التصريح عن فجوة واضحة بين الخطاب السياسي الذي يلوح بإمكانية تغيير الداخل الإيراني، وبين التقدير العسكري الأكثر حذرا الذي يرى أن إشعال انتفاضة شعبية لا يمكن ضمانها أو التحكم بمسارها، حتى مع تصاعد الضربات والضغوط الخارجية.

وفي موازاة ذلك، يبرز مؤشر يجعل إسقاط النظام الإيراني مهمة شبه مستحيلة حاليا ويتمثل في غياب تدخل بري واسع أو تحالف دولي قوي يشبه ما حدث في العراق عام 2003.

فالحرب الجوية، مهما بلغت كثافتها، لا تستطيع وحدها فرض تغيير جذري في بنية الحكم داخل دولة كبيرة ومتماسكة نسبيا مثل إيران فيما يرى مسؤولون غربيون وخبراء عسكريون أن التدخل البري في إيران مخاطرة جسيمة ومكلفة وغير مضمونة النتائج، سيما مع سيطرة وتمكن إيران من جغرافيا الأرض والبحر.

الواقع الذي بدأت إسرائيل تتعامل معه يتمثل في أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو إضعاف طويل الأمد للقدرات الإيرانية، وليس تحقيق انتصار سياسي حاسم.

وهذا يعني أن الحرب قد تتحول إلى مواجهة مفتوحة زمنيا، تدار بمنطق تقليص المخاطر لا تحقيق الحسم.

إسقاط النظام في إيران يبدو اليوم شعارا سياسيا أكثر منه خطة عسكرية قابلة للتنفيذ.

فالضربات قد تجرح النظام لكنها لا تقتله، وقد تدفعه إلى التشدد والتوسع بدلا من الانهيار.

وفي ظل هذا التوازن المعقد، تبرز مفارقة استراتيجية مفادها أنه كلما طال أمد الحرب دون حسم، تتحول فكرة إسقاط النظام من هدف معلن إلى عبء غير قابل للتحقيق.

المصدر: يديعوت أحرنوت + RT.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك