العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

مأساة إنسانية تتفاقم وسط الحرب.. الأمطار تُغرق خيام النازحين في بيروت

التلفزيون العربي
2

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، تتفاقم معاناة آلاف النازحين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم هربًا من الغارات، لتضيف الأحوال الجوية القاسية عبئًا جديدًا إلى مأساتهم.فقد زادت الأمطار الغزيرة وال...

ملخص مرصد
تتفاقم معاناة آلاف النازحين في لبنان مع استمرار العدوان الإسرائيلي، حيث أدت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية إلى تضرر خيامهم في بيروت، مما ترك عائلات كاملة بلا مأوى مناسب. ومع غياب مراكز إيواء كافية، لجأت هذه العائلات إلى الطرقات والساحات العامة في ظروف إنسانية قاسية. وبحسب بيانات رسمية، يبلغ عدد النازحين في لبنان نحو 832 ألف شخص، بينما لا يتجاوز عدد مراكز الإيواء 619 مركزًا.
  • الأمطار الغزيرة والرياح العاتية تضررت خيام النازحين في بيروت
  • نحو 832 ألف نازح في لبنان مع وجود 619 مركز إيواء فقط
  • العائلات النازحة تفترش الطرقات والساحات العامة بسبب نقص الملاجئ
من: آلاف النازحين في لبنان أين: بيروت والضاحية الجنوبية وقرى الجنوب

مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، تتفاقم معاناة آلاف النازحين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم هربًا من الغارات، لتضيف الأحوال الجوية القاسية عبئًا جديدًا إلى مأساتهم.

فقد زادت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية من صعوبة الحياة اليومية للنازحين الذين وجد كثير منهم أنفسهم بلا مأوى مناسب، يفترشون الطرقات والساحات العامة في ظروف إنسانية قاسية، وسط نقص حاد في مراكز الإيواء والخدمات الأساسية.

الأمطار تفاقم معاناة النازحين في بيروتوزاد الطقس العاصف، يوم الأحد، من معاناة النازحين في لبنان، ولا سيما أولئك الذين افترشوا الطرقات في العاصمة بيروت، حيث أدّت غزارة الأمطار وسرعة الرياح إلى تضرّر خيامهم وتمزّق عدد منها، ما ترك عائلات كاملة في مواجهة البرد والمطر.

وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت والقرى الجنوبية موجة نزوح واسعة في الفترة الأخيرة، بعدما اضطرت آلاف العائلات إلى مغادرة منازلها تحت وطأة الغارات الإسرائيلية المتواصلة.

ومع غياب مراكز إيواء كافية، لجأت هذه العائلات إلى الطرقات والساحات العامة، مفترشة الأرض في ظروف إنسانية صعبة، مع نقص واضح في الخدمات الأساسية.

وتفاقمت المعاناة مع المنخفض الجوي الذي يضرب البلاد، حيث تساقطت الأمطار بغزارة على تجمعات النازحين في منطقة البيال وسط بيروت، في مشهد وثّقته كاميرا التلفزيون العربي.

وأفادت موفدة التلفزيون العربي جنى الدهيبي بأن آلاف النازحين نصبوا خيامًا مؤقتة في المنطقة، محاولين تدبير شؤونهم خلال فترات توقف المطر.

وروت إحدى النازحات للتلفزيون العربي أنها وعائلتها من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وأنهم نزحوا منذ أول غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة.

وأوضحت أنهم قصدوا إحدى المدارس التي خصصتها الدولة كمركز إيواء، إلا أنهم فوجئوا بأن المكان يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، إذ لا تتوفر تجهيزات كافية ولا حمامات.

وتعكس هذه القصة واقع عشرات آلاف العائلات التي نزحت من الضاحية الجنوبية ومن قرى الجنوب، حيث يواجه نحو ربع سكان لبنان أزمة نزوح كبيرة، في ظل محدودية إمكانات الدولة وتراجع المساعدات الإنسانية الواصلة إلى البلاد.

أرقام النزوح ومراكز الإيواءوبحسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية، لا يتجاوز عدد مراكز الإيواء في البلاد 619 مركزًا، وهو رقم بعيد عن تلبية الاحتياجات الفعلية للنازحين.

وأفادت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، في تقريرها اليومي السبت، بأن إجمالي عدد النازحين في لبنان بلغ 831 ألفًا و882 شخصًا، بينهم 132 ألفًا و419 مسجلين في مراكز الإيواء.

كما أشارت إلى أن العدد الإجمالي للعائلات النازحة داخل مراكز الإيواء بلغ 33 ألفًا و902 عائلة، فيما بلغ عدد المراكز التي فُتحت في مختلف أنحاء البلاد 619 مركزًا.

واتسعت رقعة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إقليميًا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانًا متواصلًا على البلاد، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 مارس الجاري، هاجم حزب الله، موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل، ردًا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك