طالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فاعلة بحق إسرائيل على خلفية اعتقال لاعبتي المنتخب الفلسطيني للسيدات رند الحلواني ونتالي أبو دية، معتبراً أن ما جرى يندرج ضمن استهداف مستمر للحركة الرياضية الفلسطينية.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد ديما يوسف، اليوم الخميس، إن إجراءات الاعتقال والتحقيق مع اللاعبتين لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية لم توضح حتى الآن الأسباب التي استندت إليها في احتجازهما.
وأوضح الاتحاد أنّ القوات الإسرائيلية اعتقلت رند الحلواني من مدينة القدس، فيما اعتقلت نتالي أبو دية، الطالبة في جامعة بيرزيت، عقب مداهمة منزل عائلتها في مدينة رام الله.
واعتبرت يوسف أنّ اعتقال اللاعبتين لا يمثل حادثة منفصلة، بل يأتي في إطار ما وصفته بسياسة ممنهجة تستهدف الرياضيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الإجراءات تشكل، من وجهة نظر الاتحاد، انتهاكًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" والمبادئ التي تكفل حماية اللاعبين والرياضيين.
ودعت إلى تحرك دولي فعلي لوقف الانتهاكات بحق الرياضيين الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي يشجع على تكرارها.
وأكدت أن الاتحاد الفلسطيني يعتزم متابعة القضية على المستوى الدولي، وتوثيقها ضمن الملفات التي يقدمها إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية.
وقالت إن رسالة الاتحاد إلى المجتمع الدولي تتمثل بالمطالبة بالإفراج عن اللاعبتين وضمان حماية الرياضيين الفلسطينيين من الانتهاكات التي يتعرضون لها.
وفي سياق متصل، عرض الاتحاد الفلسطيني أرقامًا قال إنّها تُوثّق حجم الخسائر التي تعرّض لها القطاع الرياضي الفلسطيني خلال الحرب.
وبحسب هذه المعطيات، استشهد 1008 من منتسبي الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية والشبابية والكشفية الفلسطينية، بينهم 963 رجلًا و45 امرأة من لاعبين ومدربين وإداريين وحكام وعاملين في المجال الرياضي.
وأشار الاتحاد إلى أن كرة القدم كانت الأكثر تضررًا، مع تسجيل استشهاد 565 من منتسبيها، إضافة إلى تضرر 265 منشأة رياضية، بينها 184 منشأة دمرت بالكامل و81 تعرضت لأضرار جزئية.
كما تحدث عن وجود خمسة مفقودين من العاملين والمنتسبين إلى الحركة الرياضية والكشفية الفلسطينية، مع استمرار صعوبة توثيق الأرقام بصورة نهائية، خصوصًا في قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك