إيلاف من واشنطن: يروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة إلى فكرة أن الولايات المتحدة" أغنى وأقوى من أي وقت مضى"، ولكن على الجانب الآخر، الكثير من الأميركيين لا يشعرون عملياً بذلك، وهذا ما تُظهره استطلاعات الرأي.
في استطلاع رأي أجرته مؤسسة بيو للأبحاث في يناير (كانون الثاني) وشمل أكثر من 8500 بالغ أميركي يُظهر أن حوالي 72% من الأميركيين يصنفون الاقتصاد بأنه" متوسط" أو" ضعيف".
كما انخفضت معنويات المستهلكين بشكل عام بنحو 13% على أساس سنوي حتى فبراير (شباط)، وفقاً لمسح المستهلكين الذي تجريه جامعة ميشيغان والذي يُنشر شهرياً، وذلك وفقاً لما نقله حساب CNBC Arabia عبر منصة إكس.
ولا يزال العديد من المستهلكين يشعرون بضغوط مالية.
فبعد تعديلها وفقاً للتضخم، لم تشهد الأجور تغيراً يُذكر منذ عام 2020، وذلك بحسب تحليل أجراه مشروع هاميلتون، وهو مجموعة بحثية اقتصادية غير حزبية، في يناير (كانون الثاني).
قد يكون هذا الأمر هو السبب وراء تشاؤم الأميركيين الشديد حيال الاقتصاد، على الرغم من بعض المؤشرات الإيجابية كارتفاع سوق الأسهم وانخفاض معدل البطالة نسبياً، كما تنقل CNBC عن كبيرة الاقتصاديين في نافي فيدرال كريديت يونيون، هيذر لونغ قوله: " تستمر تكاليف الضروريات الأساسية كالسكن والرعاية الصحية في الارتفاع، مما يجعل من الصعب على الأميركيين مواكبة هذه التكاليف أو الشعور بإمكانية تحقيق أي تقدم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك