الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

صراع داخلي في إيران: الحرس الثوري يسيطر ويقلص دور رجال الدين بعد مقتل خامنئي

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

إيلاف من طهران: سيطرة مطلقة للحرس الثوري، وانحسار لدور رجال الدين، وتعمق في الصراعات داخل أركان النظام، هذا هو المشهد في إيران منذ مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي م...

ملخص مرصد
بعد مقتل علي خامنئي، سيطر الحرس الثوري الإيراني على السلطة وقلص دور رجال الدين، مع تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى. يشير خبراء إلى أن هذا التحول يعكس سيطرة التيار المتشدد في الحرس على مفاصل الدولة، وسط صراعات داخلية وغياب ظهور مجتبى خامنئي علناً، ما يثير تساؤلات حول مصيره وقدرته على القيادة.
  • سيطر الحرس الثوري على السلطة بعد مقتل علي خامنئي، وقلص دور رجال الدين
  • مجتبى خامنئي يتولى منصب المرشد الأعلى وسط شكوك حول وضعه الصحي
  • الصف الثالث من قادة الحرس يقود المشهد الإيراني حالياً
من: الحرس الثوري الإيراني، مجتبى خامنئي، رجال الدين أين: إيران

إيلاف من طهران: سيطرة مطلقة للحرس الثوري، وانحسار لدور رجال الدين، وتعمق في الصراعات داخل أركان النظام، هذا هو المشهد في إيران منذ مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي مشترك في 28 فبراير.

يشير خبراء ومختصون بالشأن الإيراني، من ضمنهم معارضون تحدثوا لـ" الحرة"، إلى أن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لنظام ولي الفقيه في إيران بعد والده علي خامنئي دليل على سيطرة التيار المتشدد في الحرس الثوري وتحكمه بزمام الأمور في البلاد وإصدار القرارات دون العودة إلى المراجع ورجال الدين.

وتؤكد ذات المصادر أن سلطة مجتبى خامنئي المرتبطة بالحرس الثوري وسيطرته على قيادة مسارات الدولة في إيران بدأت منذ مطلع القرن الحالي، عندما بدأ الرجل يستخدم علاقاته وسلطة والده في التدخل في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وتفكيك التيار الإصلاحي، استعداداً لبناء إمبراطورية عائلته المالية والسياسية والاقتصادية، عبر سيطرة الحرس الثوري على الاقتصاد والسياسية والأمن داخل إيران وخارجها.

كانت هذه الخطوات بمثابة بداية الاستعداد لانتقال منصب المرشد من الأب إلى الابن مقابل سلطات مطلقة للحرس في إدارة البلاد.

ومع ذلك تواجه هذه المساعي مشكلة حقيقية، فأغلب قيادات الصف الأول في الحرس الثوري المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرشد، قتلوا خلال حرب الاثني عشر يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، بينما قتل ما تبقى منهم بالإضافة للعديد من قادة الصف الثاني خلال الأيام الأولى من الحرب الحالية.

ووفق" تنفيذية دولة الأحواز" المعارضة يسيطر الصف الثالث من قادة الحرس الثوري حالياً على المشهد الإيراني بعد" إبعاد عائلات رجال الدين الرئيسيين في نظام ولي الفقيه من المعادلة السياسية خلال السنوات الماضية، ومن ضمن هؤلاء عائلة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني".

وسيطرت عائلتان على الحكم في إيران، وهما عائلة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وعائلة خامنئي، ومن يرتبط بهما من قادة الحرس الثوري وقادة ومسؤولي النظام، لكن السيطرة الأكبر هي لعائلة خامنئي.

الصف الثالث من قادة الحرس الثوري هم الذين يقودون الحرب اليوم، وهؤلاء علاقاتهم ليست قوية مثل الصفين السابقين مع عائلتي خامنئي ولاريجاني، لذلك هناك فجوة أحدثتها الحرب الحالية بين القيادة السياسية الدينية المتمثلة بالعائلتين من جهة والحرس الثوري من جهة أخرى، يقول رئيس تنفيذية دولة الأحواز، عارف الكعبي، لـ" الحرة".

ويشير الكعبي إلى أن السلطة التنفيذية التي يقودها الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان ووزراؤه خارج اللعبة تماماً.

وعلى مدى 47 عاماً الماضية، نما الحرس الثوري من قوة صغيرة إلى شبكة معقدة استخباراتية تجمع العقيدة والسلاح والسياسة والاقتصاد، لا يقتصر عملها في إيران فحسب، بل تشمل عملياته وأذرعه خارج إيران في مختلف دول العالم.

ورغم سيطرة التيار المتشدد على قيادة الحرس الثوري في إيران طيلة الأعوام الماضية، يحتضن تياراً آخر هو المهدويين أو الحجتيين، وهو تيار متشدد يقوده الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، الذي أعلنت مواقع إيرانية، مطلع مارس الحالي، مقتله في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي مشترك، لكنها نفت ذلك فيما بعد استناداً إلى بيان صادر عن مكتبه.

ويرى رئيس مشروع المواطنة العراقية، غيث التميمي، أن المرجعيات وآيات الله أصبحوا صدى للحرس الثوري.

باعتبار أن الحرس يمر بحرب طارئة ولا يستطيع أن يتواصل ويكشف عن كل شيء يحدث لهم، فلديه المبررات التي تجعله يأخذ من المرجعيات القرارات دون اطلاعهم على التفاصيل، يوضح التميمي لـ" الحرة".

يعتقد التميمي أن عدم ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي حتى الآن بشكل علني يدل على أنه إما مقتول أو مصاب جراء القصف إصابة تمنعه من الظهور، مشدداً أن الصراع والتيارات داخل صفوف الحرس الثوري ستظهر للعلن لحظة الإعلان عن مصير مجتبى خامنئي.

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قال، الجمعة، إن مجتبى خامنئي أصيب بجروح ومن المرجح أن يكون قد تعرض لتشوهات، مشككاً في قدرته على القيادة.

وأضاف هيغسيث أن مجتبى" أصدر بياناً أمس.

بيان ضعيف في الواقع، لكنه لم يكن مصحوباً بصوت أو فيديو.

كان بياناً مكتوباً".

وتابع قائلاً: " إيران لديها الكثير من الكاميرات وأجهزة التسجيل الصوتي.

لماذا بيان مكتوب؟ أعتقد أنكم تعرفون السبب.

والده مات.

إنه خائف، مصاب، هارب، ويفتقر إلى الشرعية".

وقبل ذلك نقلت رويترز عن مسؤول إيراني لم تسمه، الأربعاء، قوله إن" المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة، لكنه يواصل عمله".

وبث التلفزيون الحكومي الإيراني، الخميس، بياناً مكتوباً لمجتبى خامنئي قرأه المذيع، وهو أول بيان له منذ توليه منصب المرشد الجديد في إيران.

ويشير المحلل السياسي العراقي، جعفر زيارة، إلى أن شبكات الولاء الشخصية والعلاقات التي نشأت بين قادة الحرس الثوري منذ مرحلة الحرب العراقية الإيرانية تلعب دوراً مهماً في تشكيل توازنات القوة داخل هذه المؤسسة.

مراكز القوة والفاعلون الرئيسيون في صناعة القرار السياسي والعسكري في إيران يتمركزون إلى حد كبير بيد قيادات الحرس الثوري.

وتلعب هذه القيادات دوراً محورياً في رسم مسار القرارات المرتبطة بالحرب والأمن القومي، بما يضمن استمرار النهج الديني والسياسي للنظام في إيران، يبين زيارة لـ" الحرة".

لكن زيارة يرى في الوقت ذاته أن الحرس الثوري يعمل أيضاً على فتح المجال أمام مسار دبلوماسي براغماتي تقوده شخصيات مرتبطة بالحرس أو ذات خلفية تنتمي إليه، من بينها علي لاريجاني، الذي يحظى بقدر كبير من القبول لدى عدد من رجال الدين المؤثرين في مدينة قم.

على منصة إكس، أشار مستخدمون إلى أن اختيار مجتبى خامنئي قرار الحرس الثوري، وسيعني تصعيداً، مما قد يقود لحرب أهلية تمتد آثارها إقليمياً.

كما تحدث آخرون عن توريث تحت الضغط، مع وثيقة سرية تكشف دور الحرس في فرض مجتبى كمرشد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك