فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

البحث عن فرح هارب

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

في المطار يقف على مسافة مترين أو أكثر قليلًا ثلاثة مسافرين يتبادلون الحديث بفرح وسرور، تكاد ضحكاتهم تعلو على صوت يكرر بين الفينة والأخرى معلومات عن الرحلات القادمة والواصلة للتو والمتأخرة.هؤلاء الثل...

ملخص مرصد
ثلاثة مسافرين في المطار يتبادلون الحديث بفرح وسرور، وضحكاتهم تعلو على صوت إعلانات الرحلات. يمثلون لحظة فرح طبيعية في الحياة، بعيدًا عن الأسئلة الوجودية أو المخاوف. النص يتأمل أهمية البحث عن لحظات الفرح وسط تناقضات الحياة.
  • ثلاثة مسافرين يتبادلون الحديث بفرح في المطار
  • ضحكاتهم تعلو على صوت إعلانات الرحلات
  • النص يتأمل أهمية البحث عن لحظات الفرح
من: ثلاثة مسافرين أين: المطار

في المطار يقف على مسافة مترين أو أكثر قليلًا ثلاثة مسافرين يتبادلون الحديث بفرح وسرور، تكاد ضحكاتهم تعلو على صوت يكرر بين الفينة والأخرى معلومات عن الرحلات القادمة والواصلة للتو والمتأخرة.

هؤلاء الثلاثة كانوا في تلك اللحظة في قمة فرح ظاهر، يعبرون عن نوع من سعادة بادية في عيونهم.

تلك الضحكات المسرورة بمثابة الرّد التلقائي من الحياة على أي تشاؤم أو حزن أو غضب طارئ.

هؤلاء لم يشغلوا أنفسهم بأسئلة وجودية، أو بما يرتفع حولنا من غبار أو بما قد يعصف بنا ويثير قلقنا.

لم يهتموا بما قد يعترينا من مشاعر حين نخاف أو حين نفقد عزيزاً.

نحن مازلنا نفرح لأبسط الأشياء، نفرح لسقوط المطر كالأطفال، ونفرح لمجرد وردة بيضاء تهدى لنا أو أمام مشهد الصحراء لحظة الغروب، ولن نعدد هنا أوجه الجمال والفرح أو نعم الله الكثيرة التي لن نستطيع أن نحصيها.

صحيح أن العديد من المشاهد في حياتنا تصطبغ بلون أسود.

تؤرق الأيام والليالي، لكن الكفة الأخرى للميزان حاضرة أيضًا، فلو بذلنا قليلًا من الجهد في البحث عن لحظة الفرح سنجدها بكل تأكيد.

ففي الحياة نتأرجح بين حالات ومتناقضات.

بين الفرح والحزن والسرور والأمل واليأس والغضب واللامبالاة.

في لحظة ما ننجذب إلى إحدى تلك الحالات أو أكثر في آن.

ولذلك يبقى التَّجوال بين عناوينها أمرًا إنسانيًّا طبيعيًّا.

وقد تغلب حالة في لحظة، فتأسرنا، وقد تختلط الألوان فتولد حالات أخرى، نراها في الإبداعات الأدبية والتشكيلية، والموسيقية، وغيرها.

فكأننا نعيش انفصامًا بين مكبلات الواقع وطاقة الدَّفع الكامنة في وجودنا الذاتيِّ والتاريخيّ.

ولذلك، نحتاج إلى صنع لحظة فرح من خلال الانخراط في مشروعات جماعية مجتمعية أو إنسانية كبرى، تحررنا من انسداد الأفق ومن الشعور باليأس والعزلة، خصوصًا أننا من جيل عايش انهيار المشاريع النهضوية الكبرى، على الصعيدين القومي والإنساني، وعاينا سيطرة ظلال باهتة لأوهام مشاريع ترجمتها خطابات النَّفعية الفردية أو الانتهازية الثقافية والحروب المفروضة علينا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك