الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

من يقترب من النار لا يلوم اللهب

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين
1

ليست كل الأوطان صفحاتٍ عابرة في كتاب التاريخ، فبعضها يُذكر، وبعضها يَصنع الذِّكر ذاته. وهناك أوطانٌ لا تكتفي بأن تكون حاضرًا في المشهد، بل تتحول إلى مشهدٍ كاملٍ تتجه إليه أنظار العالم، بما تحمله من هي...

ملخص مرصد
السعودية تُذكر كدولة عظيمة تتجاوز حدود الجغرافيا لتصبح مشروعًا حضاريًا، إذ تحولت من دولة إلى فكرة كبرى بفضل رؤية مؤسسها الملك عبدالعزيز. شهدت المملكة تطورًا غير مسبوق في السياسة والاقتصاد والتنمية، وأصبحت صوتًا مؤثرًا في المحافل الدولية. يبرز دور الشعب السعودي كعنصر أساسي في بناء هذا المجد المستمر عبر العقيدة والقيم والوطنية.
  • السعودية دولة عظيمة تتجاوز حدود الجغرافيا لتصبح مشروعًا حضاريًا
  • شهدت تطورًا كبيرًا في السياسة والاقتصاد بفضل رؤية مؤسسها الملك عبدالعزيز
  • الشعب السعودي عنصر أساسي في بناء المجد المستمر للوطن
من: السعودية/الملك عبدالعزيز أين: السعودية

ليست كل الأوطان صفحاتٍ عابرة في كتاب التاريخ، فبعضها يُذكر، وبعضها يَصنع الذِّكر ذاته.

وهناك أوطانٌ لا تكتفي بأن تكون حاضرًا في المشهد، بل تتحول إلى مشهدٍ كاملٍ تتجه إليه أنظار العالم، بما تحمله من هيبة الحضور، وعمق التأثير، وعظمة التحوّل.

وحين يُذكر اسم السعودية العظمى، فنحن لا نتحدث عن حدودٍ رسمتها الخرائط، ولا عن جغرافيا تحرسها الرمال والجبال فحسب، بل عن وطنٍ تحوّل إلى فكرةٍ كبرى، وإلى مشروعٍ حضاري أعاد تعريف الطموح، وكتب مع الزمن حكاية دولةٍ لا تعرف الانكسار.

ولهذا، فإن كل من فكّر يومًا أن يمسّ هذا الوطن بسوء، لم يدرك أنه يقترب من نارٍ عظيمة، نارٍ أوقدها المجد، وحرسها التاريخ، وصانها شعبٌ إذا دعا الوطن أجاب، وإذا لوّحت الراية التفَّ حولها بعزيمةٍ لا تنكسر، ووفاءٍ لا يتبدّل، وإيمانٍ راسخٍ بأن الوطن قضيةُ مجدٍ لا تقبل المساومة،ومن يقترب من النار لا يلوم اللهب.

والأوطان العظيمة لا تُقاس بضجيج اللحظة، ولا تُختزل في أرقامٍ عابرة، لأن هناك دولًا بُنِيَتْ على الثبات، ونشأت على السؤدد، وترعرعت في ميادين العزة والسيادة، حتى أصبحت أكبر من أن تهزّها العواصف، أو تُربكها المؤامرات.

وهكذا كانت السعودية العظمى منذ أن أرسى المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، قواعد هذا الكيان الشامخ، فوحّد الشتات، وجمع القلوب، وأقام دولةً لم تُبنَ على المصالح المؤقتة، بل على العقيدة والقيم والإنسان.

ومنذ ذلك التاريخ، والوطن يكتب فصول المجد عامًا بعد عام، حتى أصبحت السعودية اليوم رقمًا صعبًا في معادلات السياسة والاقتصاد والتنمية، وصوتًا له ثقله في المحافل الدولية، وحضورًا لا يمكن تجاوزه في صناعة القرار الإقليمي والعالمي.

ولم يكن هذا المجد وليد الصدفة، بل ثمرة رؤيةٍ طموحة، وعملٍ لا يهدأ، وقيادةٍ تؤمن أن المستحيل مجرد وهمٍ يتكسّر أمام الإرادة.

وفي قلب هذه المسيرة، كان الإنسان السعودي هو أعظم عناصر القوة، فهو ليس مجرد مواطن يعيش فوق هذه الأرض، بل شريكٌ في البناء، وحارسٌ للحلم، وصانعٌ للتحوّل.

فحين تتوحّد القلوب على حب الوطن، تصبح الأرض رسالة، والراية عقيدة، والانتماء عهدًا لا تهزّه العواصف.

ولقد أثبتت الأيام أن الأوطان الكبيرة لا تلهث خلف الضجيج، ولا تبحث عن الصدام، لكنها في الوقت ذاته لا تسمح أن تُمسّ هيبتها، أو يُقترب من أمنها واستقرارها.

فهي تمد يد السلام لمن أراد السلام، وتفتح أبوابها للتعاون والبناء، لكنها حين يتعلق الأمر بثوابتها، تقف شامخةً كشموخ الجبال.

وهذه هي السعودية العظمى، وطنٌ لا يعيش على أمجاد الأمس وحدها، بل يصنع كل يومٍ مجدًا جديدًا، وطنٌ لا يقف عند حدود الممكن، بل يُعيد رسم حدود الحلم نفسه.

ولهذا سيبقى هذا الوطن أكبر من كل محاولة، وأقوى من كل رهان، وأبقى من كل عابر، لأن الأوطان التي تسكن القلوب لا تسقط، والأوطان التي يحرسها شعبها لا تنحني، والأوطان التي كتب الله لها المجد تبقى دائمًا في أعلى القمم.

واللهم احفظ السعودية العظمى قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء، واجعلها دائمًا رايةً للمجد والسلام والخير.

واللهم أبقِ هذا الوطن شامخًا بعزّك، محفوظًا بحفظك، مزدهرًا بطموح أبنائه، واجعل مستقبله أعظم من حاضره، وأدم عليه مجدًا لا يأفل ونورًا لا ينطفئ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك