سويس إنفو - غضب متصاعد ورسوم جمركية جديدة وانفجار صاروخ” بلو أوريجين“ إيلاف - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟ القدس العربي - لأول مرة في تاريخه.. منتخب المغرب السابع عالميا بتصنيف الفيفا روسيا اليوم - الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة يوقع شراكة استراتيجية مع "مودينا" الإندونيسية روسيا اليوم - "Dai Dai" تتحول إلى ترند عالمي قبل افتتاح كأس العالم 2026 القدس العربي - مقتل جندي من “يونيفيل” وإصابة اثنين جراء قصف صاروخي في جنوب شرق لبنان قناة التليفزيون العربي - ترمب يبشر باتفاق قريب.. والمسيرات تتحدث! قناة الجزيرة مباشر - "My name became Barack Obama".. Potential California gubernatorial candidate reveals why الجزيرة نت - الفيفا يصدم جماهير المونديال.. حظر كامل لزجاجات المياه في الملاعب سكاي نيوز عربية - ترامب يرشح 2 من إدارته للانتخابات الرئاسية المقبلة
عامة

التأمل مفيد… لكن لماذا يتركه كثيرون بعد أيام؟

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
2

نشر موقع Psyche أن التأمل ممارسة قديمة تعود أصولها إلى التقاليد الشرقية، وتشمل مجموعة واسعة من التقنيات التي تهدف إلى تناغم العقل والجسد، وتهدئة الذهن، وتعزيز الصحة النفسية والجسدية. من أساليبه التركي...

ملخص مرصد
التأمل ممارسة قديمة تهدف لتناغم العقل والجسد وتعزيز الصحة النفسية، لكن معظم مستخدمي تطبيقات التأمل يتوقفون عن الممارسة خلال الشهر الأول. رغم فوائده المتعددة، يصعب قياس نتائجه خارج المختبرات، وتختلف تأثيراته بشكل كبير بين الأفراد. البرامج الحديثة تجمع بين التأمل وأساليب علاجية أخرى لمساعدة الأفراد على التعامل مع الضغوط اليومية.
  • التأمل ممارسة قديمة تعود أصولها إلى التقاليد الشرقية
  • معظم مستخدمي تطبيقات التأمل يتوقفون عن الممارسة خلال الشهر الأول
  • البرامج الحديثة تجمع بين التأمل وأساليب علاجية أخرى
من: علماء وأطباء ومراكز صحية

نشر موقع Psyche أن التأمل ممارسة قديمة تعود أصولها إلى التقاليد الشرقية، وتشمل مجموعة واسعة من التقنيات التي تهدف إلى تناغم العقل والجسد، وتهدئة الذهن، وتعزيز الصحة النفسية والجسدية.

من أساليبه التركيز على عنصر محدد مثل التنفس، أو صوت معين، أو صورة ذهنية، أو ترديد كلمة، أو عبارة، بما يساعد على تثبيت الانتباه وتنظيم الأفكار، وفقا للمركز الألماني للصحة التكميلية والتكاملية.

وأحد أبرز أشكال التأمل هو اليقظة الذهنية التي تعتمد على تركيز الانتباه على اللحظة الحالية بوعي كامل، مع ملاحظة الأفكار والمشاعر كما هي، دون إصدار أحكام أو الانجراف وراءها.

مع ذلك، ينجذب الكثيرون إلى التأمل، خصوصًا بعد الدراسات التي تؤكد فوائده للصحة النفسية.

لكن الواقع يظهر أن أغلب من حمّلواتطبيقات التأمل يتوقفون عن استخدامها سريعًا أو يمارسونها بشكل متقطع، حيث تشير الأبحاث إلى أن معظم المستخدمين الجدد يتخلون عنها خلال الشهر الأول.

من جهه أخرى، غالبًا ما تجمع البرامج التدريبية الحديثة بين التأمل واليقظة الذهنية وأساليب تطبيقية أخرى.

فمثلًا، يدمج برنامج الحد من التوتر القائم على اليقظة الذهنية بين جلسات التأمل والنقاشات العملية لمساعدة الأفراد على التعامل مع الضغوط اليومية بفاعلية أكبر.

كما يجمع العلاج المعرفي القائم على اليقظة الذهنية بين تمارين اليقظة ومبادئ العلاج السلوكي المعرفي، بهدف تعزيز الوعي بالأفكار وتغيير أنماط التفكير السلبية.

يُعزى جزء من صعوبة الالتزام بالتأمل إلى صعوبة قياس نتائجه خارج المختبرات.

ويشير عالم الأعصاب ديفيد كريسويل من جامعة كارنيجي ميلون، المتخصص في دراسة التأمل، إلى أنه" في بعض الأيام يشعر فيها الممارس بفائدة ومتعة واضحة، بينما قد تبدو الجلسة في أيام أخرى غير مجدية أو حتى مزعجة" ويختتم بالقول بأن الناس" " لا تعرف ما إذا كان التأمل يفيدهم أم لا".

ورغم فوائد التأمل المتعددة نفسيا وجسديا كتحسين التركيز، والحد من التوتر، وتعزيز الصحة العامة، إلا أن حجم هذه التأثيرات ومدى قوتها لم يُحدد بدقة عالية وفقًا للدراسات المنشورة في المكتبة الوطنية للطب، كما أن النتائج قد تختلف بشكل كبير من شخص لآخر، وذلك اعتمادًا على نوع التأمل المستخدم، ومدة الممارسة، وتفاوت الخصائص الفردية مثل العمر والخبرة السابقة ومستوى الالتزام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك