وفي ذلك الجانب، وبغياب رابيو، لم يقدم جاشاري أي مساعدة: فقد قدم السويسري أداءً سيئاً للغاية، ولا يزال يثير القلق.
ثم جاء دور بافلوفيتش الذي، بناءً على طلب أليجري على ما يبدو، كان يتقدم كثيراً للهجوم تاركاً ذلك الجانب من الملعب مكشوفاً، حيث سقط إستوبينان في مواجهة فردية مع إيساكسن كأنه قطعة من البولينج.
أداء سيئ للمدرب الليفورنسي، الذي أربكه زميله ساري في الشوط الأول.
الذنب يقع عليه في البداية، ثم بالطبع على الفريق أيضاً، الذي فقد شخصيته وتفكك بدون رابيو.
ثم انفجرت قضية ليو.
إخفاق ذريع بلا شك ولا جدال: أمر غير مقبول على أي مستوى.
النقطة الأولى: كان يلعب بشكل سيئ للغاية، وحقيقة أن بوليسيتش لم يمرر له كرة جيدة لا تبرره على الإطلاق.
النقطة الثانية: إنه يقلل من احترام زملائه الذين يدخلون الملعب.
النقطة الثالثة: إنه يقلل من احترام المدرب، بل ويطرده من الملعب.
النقطة الرابعة: هذا يعني أنه غير متواجد ذهنياً.
الخروج ببطء عندما تخسر مباراة مهمة كهذه يعني أنك ذهنياً في مكان آخر.
هذا غير مقبول.
إنه سلوك خاطئ يجب أن يعتذر عنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك