الجزيرة نت - إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال روسيا اليوم - بيسكوف: حضور وفد أمريكي في منتدى بطرسبورغ "ظاهرة إيجابية" لكن لا داعي للمبالغة العربي الجديد - 6 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة وكالة الأناضول - غزة.. 6 قتلى و10 جرحى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين التلفزيون العربي - إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟ فرانس 24 - والد رضيع قضى برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يرفض اعتبار ما جرى مجرد "خطأ" فرانس 24 - منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا وكالة الأناضول - بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام روسيا اليوم - "فارس" تنشر صورا تظهر "الدمار" إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت (صورة) Independent عربية - إيران تندد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عامة

4 خطايا ارتكبها في رادس وروشتة عاجلة.. ما الذي يجب أن يصححه الأهلي قبل معركة الإياب أمام الترجي؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

تلقى النادي الأهلي خسارة صعبة أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا في مباراة كشفت عن عدة أخطاء فنية وتكتيكية ظهرت بوضوح داخل صفوف الفريق الأحمر وأثرت ب...

ملخص مرصد
خسر الأهلي أمام الترجي بهدف دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، مما كشف عن أخطاء فنية وتكتيكية تتطلب تصحيحاً عاجلاً قبل مباراة الإياب في القاهرة. الفريق بحاجة لمراجعة خططه الهجومية والدفاعية واختياراته التكتيكية لتعويض الخسارة والتأهل إلى نصف النهائي.
  • غياب مهاجم صريح أثر على فاعلية الأهلي الهجومية أمام الترجي.
  • الحذر الدفاعي المبالغ فيه منح الترجي سيطرة على وسط الملعب.
  • غياب مروان عطية أفقد الأهلي القوة البدنية والشراسة في وسط الملعب.
من: النادي الأهلي أين: ملعب رادس في تونس

تلقى النادي الأهلي خسارة صعبة أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا في مباراة كشفت عن عدة أخطاء فنية وتكتيكية ظهرت بوضوح داخل صفوف الفريق الأحمر وأثرت بشكل مباشر على النتيجة النهائية.

ورغم أن الخسارة جاءت بفارق هدف واحد فقط فإن ما حدث في مباراة الذهاب يفرض على الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب مراجعة العديد من التفاصيل قبل مواجهة العودة المرتقبة في القاهرة خاصة أن الفريق لا يزال يملك فرصة حقيقية لقلب الطاولة والتأهل إلى الدور نصف النهائي.

موقعة الإياب لن تحتمل تكرار نفس الأخطاء التي ظهرت في تونس وهو ما يجعل تصحيحها أولوية قصوى داخل القلعة الحمراء خلال الأيام المقبلة.

أحد أبرز الملاحظات التي ظهرت في مواجهة الذهاب تمثلت في افتقاد الأهلي لوجود مهاجم صريح داخل منطقة الجزاء وهو ما أثر بشكل واضح على الفاعلية الهجومية للفريق.

الاعتماد على أشرف بن شرقي في مركز المهاجم المتقدم لم يمنح الفريق العمق الهجومي المطلوب بل أفقد اللاعب جزءا كبيرا من خطورته المعتادة كجناح يجيد التحرك على الأطراف وصناعة الفرص.

هذا الاختيار جعل دفاع الترجي يلعب براحة أكبر طوال المباراة في ظل غياب لاعب قادر على إزعاج المدافعين أو استغلال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء.

وفي مباراة العودة سيكون الأهلي مطالبا بوجود رأس حربة واضح داخل الصندوق من أجل زيادة الضغط على دفاع الفريق التونسي وخلق فرص حقيقية للتسجيل.

الحذر الدفاعي المبالغ فيهدخل الأهلي مباراة الذهاب بحذر دفاعي واضح وهو أمر قد يكون مفهوما في بعض الظروف لكنه بدا مبالغا فيه أمام فريق لم يظهر بالقوة التي كان عليها في سنوات سابقة.

هذا الأسلوب منح لاعبي الترجي مساحة أكبر للاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات كما سمح لهم بفرض إيقاعهم على فترات طويلة من اللقاء.

ورغم أن دفاع الأهلي صمد في أغلب فترات المباراة فإن الضغط المستمر من جانب الفريق التونسي خلق العديد من الفرص الخطيرة على مرمى مصطفى شوبير.

وكان من الممكن أن تكون النتيجة أكبر لولا تألق الحارس وبعض التسرع من لاعبي الترجي أمام المرمى.

في لقاء العودة سيكون الأهلي بحاجة إلى التوازن بين الدفاع والهجوم بدلا من الاكتفاء برد الفعل وانتظار أخطاء المنافس.

من بين النقاط التي أثرت على أداء الأهلي في مباراة الذهاب أيضا غياب مروان عطية عن التشكيلة الأساسية وهو اللاعب الذي يعد أحد أهم عناصر خط الوسط الدفاعي في الفريق.

غياب هذا العنصر المؤثر أفقد الأهلي جزءا كبيرا من القوة البدنية والشراسة في افتكاك الكرة وهو ما سمح للاعبي الترجي بفرض سيطرتهم على منطقة الوسط خلال فترات طويلة من اللقاء.

كما أن خبرة مروان عطية في مثل هذه المباريات الكبيرة كان يمكن أن تمنح الفريق توازنا أكبر بين الأدوار الدفاعية والهجومية.

ولهذا قد يكون الدفع به أساسيا في مباراة العودة أحد الحلول المهمة لاستعادة السيطرة على خط الوسط وقطع الإمدادات الهجومية عن الفريق التونسي.

واحدة من أبرز المشكلات التي ظهرت أيضا تمثلت في غياب الضغط الهجومي المبكر على دفاع الترجي.

الأهلي لم ينجح في فرض الضغط العالي على لاعبي الفريق التونسي وهو ما سمح لهم بالخروج بالكرة بسهولة وبناء الهجمات دون ضغط حقيقي.

وفي مثل هذه المواجهات الإقصائية يصبح الضغط المبكر عاملا حاسما في إرباك المنافس وإجباره على ارتكاب الأخطاء.

لذلك سيكون من المهم أن يظهر الأهلي بصورة أكثر جرأة في مباراة الإياب سواء من خلال الضغط العالي أو زيادة الكثافة الهجومية داخل الثلث الأخير من الملعب.

ورغم كل هذه الملاحظات فإن خسارة الأهلي بفارق هدف واحد فقط تبقي الباب مفتوحا أمام الفريق لقلب النتيجة في مباراة العودة.

فالأهلي يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواقف في البطولات الأفريقية كما أن اللعب على ملعبه ووسط جماهيره يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة الحاسمة.

لكن تحقيق ذلك يتطلب تصحيح الأخطاء التي ظهرت في مباراة الذهاب سواء على مستوى التشكيل أو النهج التكتيكي أو التعامل مع مجريات المباراة.

فموقعة القاهرة لن تكون مجرد مباراة عادية بل اختبار حقيقي لقدرة الأهلي على تجاوز أزمته الفنية واستعادة شخصيته القارية في واحدة من أهم مباريات الموسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك