عقد منتدى محمد الحموري للتنمية الثقافية جلسة حوارية ضمن سلسلة" سؤال المنعة والنهضة" يوم السبت، استضاف خلالها وزير الخارجية الأسبق ناصر جودة الذي أكد أن مصلحة الأردن العليا وأمنه وسلامة أراضيه ومواطنيه تبقى فوق أي اعتبار آخر.
وحضر الجلسة الحوارية عدد من الشخصيات السياسية كان من أبرزهم رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي وعدد من الوزراء السابقين والمحللين السياسيين.
وأوضح جودة أن الأردن خاض حروبه دفاعا عن مصالحه ومصالح الأمة العربية، حتى في الحالات التي لم تتوافق مع قناعاته.
وشدد على أن المملكة لا تخذل شعبها ولا محيطها وأنها ستظل تدافع عن أرضها وسمائها في مواجهة أي تهديدات إقليمية.
وأشار جودة إلى أن مصلحة الأردن ترتبط ارتباطا وثيقا بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، لافتا إلى أن الحرب الدائرة في المنطقة همّشت القضية الفلسطينية ودَفعتها نحو النسيان.
واعتبر أن استهداف الأردن ودول الخليج والجوار يأتي في إطار صراع إيراني مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتناول وزير الخارجية الأسبق المواقف الدولية من الحرب، مبينا أن واشنطن خفضت من حدة خطابها الذي كان في البداية يركز على تغيير النظام في إيران، ليقتصر لاحقا على تقليص قدراتها العسكرية، فيما تحول خطاب إسرائيل من الدعوة لتغيير النظام إلى السعي لتهيئة الظروف الملائمة لذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك