DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

طارق لطفي: «فرصة أخيرة»

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
2

يقدّم طارق لطفي، في مسلسل «فرصة أخيرة» شخصية درامية تتّسم بقدرتها على تجاوز حدود الحكاية التلفزيونية لتلامس أسئلة أعمق تتعلق بطبيعة الإنسان وحدود اختياراته الأخلاقية، وذلك عبر شخصية «بدر أباظة»، الرجل...

ملخص مرصد
يقدم طارق لطفي في مسلسل «فرصة أخيرة» شخصية «بدر أباظة» المعقدة التي تتجاوز الشر الدرامي التقليدي، حيث يجسد رجل أعمال يواجه اختباراً أخلاقياً بعد صعوده الاجتماعي. الشخصية تجمع بين الجذور الشعبية والمكانة الاجتماعية العالية، مما يخلق صراعاً داخلياً يبرر فيه أفعاله كدفاع عن عائلته. لطفي يؤكد أن الشخصية ثرية ومتعددة الطبقات، وقد اختار أداءً هادئاً وثابتاً يتناسب مع طبيعتها المعقدة.
  • طارق لطفي يجسد شخصية «بدر أباظة» في مسلسل «فرصة أخيرة»
  • الشخصية تجمع بين الجذور الشعبية والمكانة الاجتماعية العالية
  • لطفي اختار أداءً هادئاً وثابتاً يتناسب مع طبيعة الشخصية
من: طارق لطفي

يقدّم طارق لطفي، في مسلسل «فرصة أخيرة» شخصية درامية تتّسم بقدرتها على تجاوز حدود الحكاية التلفزيونية لتلامس أسئلة أعمق تتعلق بطبيعة الإنسان وحدود اختياراته الأخلاقية، وذلك عبر شخصية «بدر أباظة»، الرجل الذي يعيش صراع عالمين متناقضين، عالم الطموح الاجتماعي الصاعد، وعالم القيم التي تتعرض للاهتزاز حين توضع تحت ضغط السلطة والمال والخوف على العائلة.

لا يقدّم طارق لطفي، نموذج الشر الدرامي التقليدي الذي اعتادت الدراما أن ترسمه بملامح صلبة وانفعالات حادة، بل يذهب بالشخصية إلى منطقة أكثر تعقيداً، حيث يصبح الشر أقرب إلى موقف ذهني مبرَّر في وعي صاحبه، إذ إن «بدر أباظة» ليس شريراً بمعناه الفج، بل رجل يرى نفسه حارساً لعالمه الخاص، ويعتقد أن ما يفعله إنما هو دفاع مشروع عن أسرته ومكتسباته.

يجسّد لطفي في المسلسل شخصية رجل عصامي بدأ حياته من القاع في أحد الأحياء الشعبية، متشبعاً بلغة الشارع وإيقاعه القاسي، قبل أن يشق طريقه بإصرار نحو عالم المال والنفوذ، حتى يصبح واحداً من كبار رجال الأعمال، غير أن هذا الصعود الاجتماعي اللافت لا يلبث أن يضعه في مواجهة اختبار أخلاقي.

أوضح طارق لطفي، أن «بدر أباظة» من أكثر الشخصيات ثراءً في مسيرته الفنية، وهي شخصية متعددة الطبقات ومليئة بالتفاصيل الدقيقة، مشيراً إلى أن ما جذبه إليها منذ القراءة الأولى للسيناريو هو خلفيتها الاجتماعية، فهي لرجل نشأ في بيئة شعبية وعرف مبكراً قسوة الحياة وصعوبة الصعود الاجتماعي، قبل أن ينجح في شق طريقه إلى عالم مختلف تماماً.

ولفت إلى أن هذا التناقض بين الجذور الشعبية والمكانة الاجتماعية الجديدة كان أحد المفاتيح الأساسية لفهم الشخصية، فالإنسان كما يقول مهما ارتقى اجتماعياً أو مادياً، يظل محتفظاً في داخله بقدر من ملامح بيئته الأولى، قد يظهر ذلك في نبرة صوته أو في طريقته في التفكير أو حتى في ردود فعله.

وعلى مستوى الأداء، اختار لطفي أن يبتعد بالشخصية عن التعبير الصاخب أو الانفعال المباشر، معتمداً على اقتصاد واضح في الحركة والصوت.

وأكد طارق لطفي، أنه تعمّد الابتعاد عن النبرة الصوتية التي اعتاد الجمهور سماعها منه في أعمال سابقة، واختار إيقاعاً أكثر بطئاً وثباتاً يتناسب مع طبيعة الشخصية، غير أن الحفاظ على هذا الإيقاع طوال العمل لم يكن أمراً سهلاً، إذ تطلب درجة عالية من التركيز والانضباط، لأن مثل هذه التفاصيل الدقيقة هي التي تصنع الفارق الحقيقي بين شخصية وأخرى.

وذكر لطفي أن هذه التحديات تمنح العمل متعته الفنية، فالممثل في رأيه يبحث دائماً عن المنطقة التي لم يكتشفها بعد في نفسه وفي أدواته، والشخصيات المركبة تمنحه فرصة لخوض هذا الاكتشاف.

ويرفض لطفي اختزال الشخصية في وصف «الشرير»، موضحاً أن الرجل يتحرك وفق منطق خاص يراه عادلاً، فكل ما يفعله في نظره هو دفاع عن عائلته وعن العالم الذي بناه بجهده.

وتتخذ الأحداث منحى أكثر توتراً مع ظهور القطب الثاني في المسلسل، الذي يجسّده محمود حميدة، حيث تتقاطع رؤيتان مختلفتان للعالم، لكل منهما منطقه الخاص وطريقته في الدفاع عن مبادئه، ويصف لطفي هذا الصراع بأنه أحد أهم مصادر الطاقة الدرامية في العمل، لأنه لا يقوم على مواجهة سطحية بين الخير والشر، بل على صدام بين منظومتين فكريتين لكل منهما مبرراتها.

وأعرب طارق لطفي، عن سعادته بعرض مسلسل «فرصة أخيرة» عبر شبكة «قنوات أبوظبي»، مؤكداً أن هذه المنصة الإعلامية العربية تمثّل نافذة مهمة للوصول إلى جمهور واسع في المنطقة.

ويشير إلى تقديره الخاص للمشاهد الإماراتي، الذي عُرف باهتمامه ومتابعته الدقيقة للأعمال الدرامية العربية، وما يتمتع به من ذائقة فنية واعية تمنح العمل صدى مختلفاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك