فتحت الأجهزة المعنية في الإسماعيلية تحقيقًا موسعًا في واقعة الاعتداء على رئيس قرية بسلاح أبيض أثناء تأدية مهام عمله، وذلك للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتعرض المحاسب محمد ضياء، رئيس قرية الشروق التابعة لمركز ومدينة القصاصين، للطعن على يد أحد المواطنين خلال مشاجرة نشبت أثناء قيامه بعمله.
وبحسب شهود عيان، كان رئيس القرية يشرف على نقل عمود كهرباء سقط بفعل الرياح وكان يعيق حركة المارة، قبل أن يعترضه أحد المواطنين مدعيًا أن العمود سيتم وضعه داخل حدود أرضه الزراعية، وهو ما رفضه.
وتطور الخلاف سريعًا إلى مشادة كلامية بين الطرفين، قبل أن يقدم المواطن على طعن رئيس القرية بآلة حادة، ما تسبب في إصابته بجروح خطرة استدعت نقله على الفور إلى المستشفى.
جراحة عاجلة واستئصال جزء من المعدةوخضع رئيس القرية لعملية جراحية عاجلة استمرت عدة ساعات داخل غرفة العمليات، حيث نجح الأطباء في إنقاذ حياته بعد استئصال جزء من المعدة نتيجة الإصابة.
ومن جانبها، حررت إدارة المستشفى محضرًا بالواقعة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية ضد المتهمفي الوقت نفسه، تتابع الأجهزة التنفيذية في محافظة الإسماعيلية الواقعة، وتعمل على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المتهم بالاعتداء على رئيس القرية.
عقوبة التعدي على موظف أثناء تأدية عملهوينظم قانون العقوبات المصري رقم 58 لسنة 1937 عقوبة الاعتداء على الموظف العام أثناء أداء عمله.
وتنص المادة 136 من القانون على أن:" كل من تعدى على أحد الموظفين العموميين أو قاومه بالقوة أو العنف أثناء تأدية وظيفته أو بسبب تأديتها يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة لا تتجاوز مائتي جنيه".
كما تنص المادة 137 على أنه:إذا نتج عن الاعتداء ضرب أو جرح، تكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنتين أو غرامة، وتزداد العقوبة في حال استخدام أسلحة أو أدوات حادة أو إذا بلغت الإصابة درجة الجسامة المنصوص عليها في المادة 241 من القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك