وذكرت شبكة" بي إن سبورتس" الإخبارية، بأن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قرر إقامة مباريات الدورين ربع النهائي ونصف النهائي، في بطولة دوري أبطال آسيا 2، بنظام المباراة الواحدة، على أن تُلعب في أرض محايدة، في الفترة بين 19 و22 إبريل 2026.
وبحسب ما ذكرته صحيفة" الشرق الأوسط"، فإن الاتجاه الأقرب هو اختيار سلطنة عمان أو قطر، كأرض محايدة، لاستضافة المرحلتين.
وكان الإعلامي الرياضي بدر بالعبيد، قد كشف عن كواليس حول تغيير نظام بطولة دوري أبطال آسيا الثاني، حيث أوضح أن المقترح السعودية باستضافة المباريات الإقصائية من البطولة، حال إقامتها بنظام التجمع، قد قوبل بالرفض من قِبل مسؤولي نادي الوصل، حيث كانوا يرغبون في خوض مواجهة النصر في الإمارات.
وأضاف بالعبيد أن النصر في حالة التأهل إلى النهائي، سيخوض المواجهة على ملعب الأول بارك، وهذا الأمر معتمد بشكل رسمي، ما يمثل حافزًا إضافيًا لرفاق كريستيانو رونالدو.
وبالحديث عن حظوظ النصر، في التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، في موسم 2025-2026، قال بالعبيد إن الأصفر إذا توج بلقب دوري أبطال آسيا الثاني، دون أن يضمن أحد المراكز الثلاثة الأولى في دوري روشن السعودي، فإنه سيشارك في مرحلة الملحق المؤهل إلى النخبة الآسيوية، إلا أنه لن يتأهل" مباشرة" إلى مرحلة الدوري.
وبشكل طبيعي، يتأهل النصر إلى دوري النخبة الآسيوية، إذا ما احتل المراكز الثلاثة الأولى في دوري روشن، علمًا بأن يحتل صدارة الترتيب حاليًا، بعد مرور ست وعشرين جولة، برصيد 67 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الهلال" الوصيف".
وفي الطرف الآخر، تحددت معالم المتأهلين إلى مرحلة نصف النهائي، من بطولة دوري أبطال آسيا 2، بين أندية الشرق، بعدما أقيمت مباراتا الذهاب والإياب بشكل طبيعي.
وبحسب" روزنامة" البطولة، عبر الموقع الرسمي بالاتحاد الآسيوي، فإن جامبا أوساكا الياباني، سيواجه بانكوك يونايتد التايلاندي، في نصف النهائي.
أما عن مواجهات غرب آسيا، فقد تحددت معالم مواجهات ربع النهائي، على النحو التالي.
* النصر ضد الوصل الإماراتي.
* الأهلي القطري ضد الحسين الأردني.
وكان النصر قد تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، بعدما تصدر المجموعة الرابعة، بالعلامة الكاملة، كما تمكن من تجاوز عقبة أركاداج التركماني في دور الـ16، بنتيجة إجمالية (2-0)، حسب مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
الجدير بالذكر أن تقارير إعلامية، كشفت عن ظهور مقترح بإقامة مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة، " البطولة القارية الأولى"، والتي تشهد مشاركة أندية الأهلي (حامل اللقب) والهلال والاتحاد، بنظام التجمع في منطقة الشرق، بدلًا من جدة، الأمر الذي يثير حالة من الغموض حول موقف البطولة القارية الثانية، بشأن ما إذا أقيمت مباراتا ربع النهائي ودور الأربعة، في أحد دول الخليج أو بالاتجاه إلى الشرق أيضًا.
وألقت الأزمة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بظلالها على إقامة الأحداث الرياضية في منطقة الخليج، في ظل استهداف مجموعة من دول الخليج بالقصف.
مؤخرًا، أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج لكرة القدم المصغرة تأجيل إقامة النسخة الأولى من البطولة التي كان من المقرر أن تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 5 أبريل المقبل، وذلك بسبب الأوضاع الراهنة، كإجراء احترازي في ظل المستجدات الحالية، مشيرًا إلى أن سلامة الوفود المشاركة وتهيئة الأجواء المناسبة لإقامة البطولة تبقى في مقدمة أولويات اللجنة المنظمة، بحسب ما ذكر محمد مبارك المهندي، مدير عام اللجنة المنظمة للبطولة.
وقد تقرر تأجيل جائزة قطر الكبرى للموتو جي بي من أبريل لغاية نوفمبر المقبل بسبب الأحداث الحالية في المنطقة بالوقت الراهن، وذلك بحسب بيان رسمي من اتحاد اللعبة.
كما أعلنت رابطة الفورمولا 1 إلغاء سباقي المملكة العربية السعودية والبحرين الذان كان يفترض أن يقاما في أبريل المقبل بسبب الحرب الإيرانية، وذلك في بيان رسمي.
هذا بالإضافة إلى قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بتأجيل مباريات الذهاب والإياب لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، لأندية الغرب، أعقاب الأحداث الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك