ففي الشوط الأول، كان الجهاز الفني لفريق ميلانو قد نبه اللاعب البرتغالي مراراً وتكراراً، مطالباً إياه بمزيد من المشاركة والطاقة، لكن في الشوط الثاني لم تتحسن الأوضاع، فانفجر غضب اللاعب البرتغالي (حرفياً) في شكل تصرف مسرحي تجاه مدربه: كان ليو يشكو من عدم قدرته على مواصلة اللعب في مباراة أوليمبيكو، معبراً عن استيائه برفضه - تقريباً - العناق واللحظة التعزية التي كان يخصصها له أليجري.
في الدقيقة 67، قرر أليجري إجراء تبديل، رغم أن خياره الأول لم يكن استبدال ليو.
وكما ذكرت قناة DAZN، كانت فكرة الجهاز الفني لميلان هي استبدال بوليسيتش: وبعد مناقشة بين جميع الأطراف المعنية على مقاعد البدلاء، وقع الاختيار على استبدال ليو وإبقاء اللاعب الأمريكي في الملعب.
عند خروجه من الملعب، استمرت إحباط لاعب الروسونيري رقم 10، حيث أظهر ليو عدة لحظات من الغضب، حيث قام أولاً بركل بعض الزجاجات ثم واصل هز رأسه على مقاعد البدلاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك