أصبح مستقبل روبرتسون في ليفربول محط اهتمام متزايد بعد موسم شهد فرصًا محدودة.
فقد واجه اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا، والذي كان حجر الزاوية في نجاح النادي منذ انتقاله من هال سيتي في عام 2017، صعوبة في الحفاظ على مكانه الأساسي.
وفي هذا الموسم، اقتصرت مشاركات اللاعب الدولي الاسكتلندي على 18 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث بلغ إجمالي وقت لعبه 753 دقيقة فقط.
مع ست مشاركات أساسية فقط في 30 جولة، قضى روبرتسون معظم الموسم كبديل، وغالبًا ما كان يدخل الملعب من مقاعد البدلاء.
ويأتي هذا التغيير في وضعه عقب التعاقد الصيفي مع ميلوس كيركيز، الذي يبدو أنه تجاوز اللاعب المخضرم في الترتيب الهرمي للفريق.
في حديثه إلى talkSPORT Bet Casino، أعرب أسطورة كرة القدم الاسكتلندية ألي ماكويست عن دهشته إزاء قلة مشاركات روبرتسون، واصفاً الوضع بأنه" أحد الألغاز التي تحيط بنادي ليفربول هذا العام".
ولا يزال المهاجم السابق من أشد المعجبين بأخلاقيات العمل والمهارات التي يتمتع بها المدافع.
" لا يصدق.
اسمع، إنه أحد لاعبيّ المفضلين، آندي روبرتسون.
يا له من محترف، يا له من لاعب"، قال ماكويست.
وأشار إلى أنه على الرغم من وصول كيركيز، يظل روبرتسون" آندي نفسه" كلما دخل الملعب - حيث يُظهر التزامًا تامًا ومهارة عالية على الجانب الأيسر.
وأضاف: " كان هناك حديث عن انتقاله إلى توتنهام قبل أيام قليلة من إغلاق فترة الانتقالات [في يناير].
وسُئلت عن رأيي في ذلك.
فقلت: 'لا أصدق أنه لا يحصل على مزيد من وقت اللعب مع ليفربول'".
مع دخول الموسم مرحلته الأخيرة، يواجه روبرتسون فترة حاسمة ستحدد مستقبله على المدى الطويل.
يقترب ليفربول من مرحلة مزدحمة بالمباريات، حيث قد يتيح له التناوب في تشكيلة الفريق فرصة لاستعادة مكانه الأساسي، لكن قلة مشاركاته كأساسي في المباريات الحاسمة من المرجح أن تغذي المزيد من الشائعات حول رحيله.
أما بالنسبة لريكسهام، فسيتوقف أي سعي لضم اللاعب على ضمان الصعود، بالإضافة إلى الجوانب المالية اللازمة لجذب بطل الدوري الإنجليزي الممتاز إلى شمال ويلز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك