قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

كيف تبدأ الأسواق التحضير لعيد الفطر؟

التلفزيون العربي
2

في" نبض رمضان" نقترب كل مساء من تفصيلة صغيرة في هذا الشهر: طقس، حكاية، مشهد، أو سؤال يمرّ في لياليه سريعًا. لا وصفات ولا خطب، بل محاولة لالتقاط نبض المدن في زمن مختلف.مع دخول النصف الثاني من رمضان، ...

ملخص مرصد
مع دخول النصف الثاني من رمضان، تتحول الأسواق العربية من التركيز على مشتريات الإفطار والسحور إلى الاستعداد لعيد الفطر. تتقدم محلات الملابس والأحذية والحلويات، وتكتسب الشوارع التجارية إيقاعًا مختلفًا. يظل لباس العيد طقسًا ثابتًا حتى في الظروف الاقتصادية الصعبة.
  • تتحول الأسواق من مشتريات رمضان إلى استعدادات العيد
  • تشهد محلات ملابس الأطفال ذروة مبكرة في النصف الثاني
  • تتغير أولويات محلات الحلويات من القطايف إلى كعك العيد
أين: مدن عربية مثل القاهرة وعمان وبيروت والدار البيضاء

في" نبض رمضان" نقترب كل مساء من تفصيلة صغيرة في هذا الشهر: طقس، حكاية، مشهد، أو سؤال يمرّ في لياليه سريعًا.

لا وصفات ولا خطب، بل محاولة لالتقاط نبض المدن في زمن مختلف.

مع دخول النصف الثاني من رمضان، يبدأ التحوّل الأوضح في شكل الأسواق العربية.

فبعد أسابيع كانت فيها الأولوية لمشتريات الإفطار والسحور، تنتقل الحركة تدريجيًا إلى اتجاه آخر: الاستعداد لعيد الفطر.

فجأة، تتقدّم محلات الملابس والأحذية وواجهات الحلويات على غيرها، وتبدأ الشوارع التجارية في اكتساب إيقاع مختلف لا يشبه إيقاع الأسبوع الأول من الشهر.

وفي مدن مثل القاهرة وعمّان وبيروت والدار البيضاء، يمكن ملاحظة هذا التحول بوضوح.

ملابس الأطفال.

طقس لا يتغيرفبعد أن كان الازدحام يتركّز في بداية شهر رمضان حول محلات القطايف والعصائر والمواد الغذائية، تبدأ الحركة في الأيام الأخيرة بالتمركز حول محلات ملابس الأطفال والأحذية ومحلات الحلويات التي تستعد لطلبات العيد.

وحتى من لا يخططون لشراء الكثير، يخرجون إلى الأسواق لمجرد ما يمكن تسميته بـ" استطلاع العيد"، ومراقبة الحركة والاقتراب من أجوائه.

في كثير من البيوت العربية، يبقى لباس العيد واحدًا من أكثر الطقوس ثباتًا، حتى في أصعب الظروف الاقتصادية.

فقد تتقلص المشتريات أو تقل الكميات، لكن فكرة أن يحصل الأطفال على ملابس جديدة في العيد لا تزال حاضرة بقوة.

لهذا السبب، تشهد محلات ملابس الأطفال ذروة مبكرة نسبيًا خلال النصف الثاني من رمضان.

ففي الأسواق الشعبية يظهر المشهد بوضوح أكبر: أمهات يقارنّ الأسعار بين متجر وآخر، آباء يحاولون التوفيق بين الرغبة والقدرة الشرائية، وأطفال يجرّبون الأحذية أو يصرّون على ألوان بعينها.

أما في المراكز التجارية الكبرى، فتأخذ هذه الحركة شكلًا مختلفًا، لكنها تؤدي الوظيفة نفسها: إعلان اقتراب العيد قبل وصوله فعليًا.

من القطايف والكنافة إلى كعك العيدولا يقتصر التحضير للعيد على الملابس فقط.

فمحلات الحلويات تبدأ بدورها في تغيير إيقاعها تدريجيًا.

وخلال الأسابيع الأولى من رمضان، تكون الذروة لـ:ولكن، كلما اقترب العيد تنتقل الأولوية إلى:ففي بلاد الشام، تبدأ بعض البيوت بصناعة المعمول قبل العيد بأيام، بينما يزداد الضغط في مصر على المحلات المتخصصة لشراء الكعك الجاهز.

أما في بلدان المغرب العربي، فترتفع مبيعات أنواع مختلفة من الحلويات المنزلية المرتبطة بزيارات صباح العيد.

وكما في معظم تفاصيل رمضان، تبقى فترة ما بعد الإفطار هي وقت الذروة في الأسواق.

كثير من الناس يؤجلون التسوق إلى الليل، سواء بسبب العمل أو الطقس، أو لأن التسوق نفسه أصبح جزءًا من السهرة الرمضانية.

في شوارع تجارية معروفة، مثل وسط القاهرة أو الأسواق الشعبية في عمّان وبعض الأحياء التجارية في بيروت والدار البيضاء، يتأخر الهدوء إلى ساعات متقدمة من الليل.

حيث تبقى المحلات مفتوحة، وتمتلئ الأرصفة بالعائلات، وتتحرك السيارات ببطء في محيط الأسواق.

لا تكشف أسواق ما قبل العيد عن حركة الاستهلاك فقط، بل عن المزاج العام للمجتمعات أيضًاففي سنوات الرخاء تبدو الأسواق أكثر اندفاعًا وانفتاحًا، بينما يظهر في السنوات الصعبة ميل أكبر إلى الشراء الضروري فقط.

ومع ذلك، يبقى هناك حد أدنى من الإصرار على الحفاظ على طقس العيد، ولو بأبسط صورة.

ولهذا تبدو الأسواق في النصف الثاني من رمضان أكثر من مجرد أماكن للبيع؛ إنها مساحة يختبر فيها الناس قدرتهم على إبقاء العيد حاضرًا في حياتهم، حتى قبل أن يبدأ فعليًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك