روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة" Euronews عــربي - الكشف عن أجمل المطاعم في أوروبا لعام 2026 روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
عامة

كيف يعالج القرآن القلق؟ خبير فقهي يجيب بآيات وأحاديث

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

ويطرح هذا الواقع سؤالا جوهريا: لماذا يقلق الناس ولديهم من وسائل الراحة ما لم يحظَ بعشره ملوك العصور الغابرة؟ويجيب أستاذ الفقه وأصوله في الجامعة الإسلامية في مينيسوتا الأمريكية الدكتور علاء حسني موسى...

ملخص مرصد
يجيب الدكتور علاء حسني موسى عن سؤال القلق في العصر الحديث، مؤكدًا أن الخلل يكمن في سوء فهم معنى الحياة. ويشير إلى أن الإسلام يربط الطمأنينة بالعلاقة مع الله، ويقدم منهجًا متكاملًا للعلاج يشمل التخطيط واليقين والدعاء. كما يحذر من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.
  • الخلل الجذري في فهم معنى الحياة يكمن في اعتبارها مادة ومال
  • الصيام يهذب الهوى ويعلم الصبر كأقوى مهارة لتلاشي القلق
  • وسائل التواصل الاجتماعي تحولت إلى تناحر اجتماعي ودسائس
من: الدكتور علاء حسني موسى أين: الولايات المتحدة الأمريكية

ويطرح هذا الواقع سؤالا جوهريا: لماذا يقلق الناس ولديهم من وسائل الراحة ما لم يحظَ بعشره ملوك العصور الغابرة؟ويجيب أستاذ الفقه وأصوله في الجامعة الإسلامية في مينيسوتا الأمريكية الدكتور علاء حسني موسى عن هذا التساؤل في حلقة (2026/3/16) من برنامج" الشريعة والحياة" -التي يمكن متابعتها من هذا الرابط– بأن الخلل الجذري يكمن في سوء فهم معنى الحياة.

ويوضح أن الناس تظن أن الحياة مادة ومال، بينما يؤكد الإسلام أنها علاقة مع الله أولًا وقبل كل شيء، مستشهدا بالآية الكريمة" ألا بذكر الله تطمئن القلوب" في مقابل" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا".

ويربط القلق بغياب الوعي بغاية الخلق، مؤكدا أن من لا يستطيع الإجابة عن أسئلة" من أنا؟ لماذا خلقت؟ وأين المصير؟ " يعجز عن بناء طمأنينة حقيقية.

ويضيف أن فلسفة الألم في الإسلام، المسماة بالابتلاء، تحوّل ما يبدو مأساة إلى مؤشر محبة إلهية، ضاربًا مثلا بالطفل الذي يصرخ من حقنة الطبيب ثم يشكره حين يكبر ويفهم.

وفيما يتعلق بالواقع الرقمي، يصف موسى وسائل التواصل الاجتماعي فيما آلت إليه بأنها تحولت من وسائل تواصل إلى" تناحر اجتماعي ودسائس وحرائق إلكترونية"، مشيرا إلى أن جيل الشباب يقارن نفسه بنماذج مثالية مزيفة على الشاشات لا تعكس الحياة الحقيقية، وهو ما تؤكده الإحصاءات في ارتفاع القلق عند الإناث تحديدا نتيجة هذه المقارنات.

ويوضح أن الأصل في علاج ذلك ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمقارنة النفس بمن هو أدنى في المعيشة لا بمن هو أعلى.

وعن الصيام بوصفه علاجا نفسيا، يرى الدكتور أن مدرسة رمضان تهذّب الهوى الذي هو منبع القلق؛ فمن يصبر على الطعام والشراب والشهوات ساعات طويلة يتدرب على الصبر في كل جوانب الحياة، والصبر في منظوره هو" أقوى مهارة لتلاشي القلق".

وعن الصحبة، يحذر من العزلة الإلكترونية التي تحل محل الصديق الحقيقي، مؤكدا أن" المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي يعتزلهم".

ويقترح موسى ما وصفها بـ" الثلاثية الوقائية" التي يعتبرها منهجا متكاملا: التخطيط السليم بوصفه سببا ماديا، واليقين بالله دعما روحيا، والدعاء تكليلا للعمل، مشيرا إلى أن من يجمع هذه المنظومة ويتسلح بها لا يبلغ القلق منه مبلغا بالغا، لأنه يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك