قال الباحث في الشؤون الإسرائيلية سهيل دياب، إنّ الأسبوع الثالث للحرب كشف عن مؤشرات جديدة تتعلق بقدرة إسرائيل على الصمود، مشيراً إلى نفاد بعض الصواريخ مثل «أرو» و«مقلاع داوود»، رغم التكذيبات الرسمية.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المفاجأة الكبرى تمثلت في القدرات الإيرانية وحزب الله التي لم تكن متوقعة بهذا الشكل من الجانب الإسرائيلي، مما يثير القلق حول مدى إمكانية استمرار الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
الضغوط الدولية وتداعياتها على القرار الأمريكيوأشار دياب إلى أن أزمة الطاقة وانقسام الرأي الأمريكي والأوروبي قد تؤثر في مسار الأزمة، موضحاً أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تحديد ما إذا كانت ستلجأ إلى التصعيد العسكري أو التفاوض السياسي، في ظل فشل الرئيس ترامب في تجنيد جبهة دولية واسعة لمواجهة إيران، متابعًا أن الضغوط المستمرة على الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا تعكس مدى تعقيد الأزمة وعدم وضوح مسارها.
تداعيات الفشل الأمريكي الأوروبي على المنطقةولفت الباحث إلى أن العجز الأمريكي الأوروبي عن تنسيق موقف شامل يزيد من صعوبة السيطرة على الوضع، مشدداً على أن هذه الإخفاقات قد تؤثر سلباً على الهيبة الأمريكية واستقرار المنطقة، كما أنها تحد من قدرة دولة الاحتلال الإسرائيلي على مواجهة التهديدات الباليستية الإيرانية بطريقة مستقلة، ما يجعل التوصل إلى تسوية سياسية أمراً ملحاً لتجنب تفاقم الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك