أعلنت جماعة كتائب حزب الله العراقية، مساء اليوم الاثنين، مقتل المتحدث باسمها المعروف باسم" أبو علي العسكري"، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاستهدافات الجوية التي تطاول الفصائل المسلحة في العراق.
واشتهر العسكري، وهو شخصية غير معروفة الهوية الحقيقية، بنشر بيانات ومواقف عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال حساب يحمل اسم" أبو علي العسكري"، من دون الكشف عن اسمه الحقيقي، ما فتح الباب أمام الكثير من التكهنات بشأن شخصيته.
وأكدت الجماعة أنّ العسكري" كان شريان التواصل بين ميادين التضحية ومنصات الحق بكلماته"، وأضاف البيان أنّ" المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف سيرفع الراية"، في إشارة إلى أن العساف سيحل محل العسكري في موقعه.
ولم يتضمن البيان أي تفاصيل بشأن مكان أو زمان مقتل العسكري، كما لم يكشف عن هويته الحقيقية.
وكانت جماعة كتائب حزب الله العراقية قد تعرضت، السبت الماضي، لضربات مباشرة استهدفت مقراتها في منطقة العرصات في بغداد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، كشفت الجماعة لاحقاً عن عدد منهم، فيما تتكتم على عدد الجرحى، كما أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مساء اليوم الاثنين، مقتل اثنين من عناصرها وإصابة آخر، إثر استهداف مقر اللواء 18 في الحشد الشعبي في قضاء القائم غرب محافظة الأنبار، وهو مقر تابع لمليشيا" الطفوف".
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الضربات الجوية التي تستهدف مواقع للفصائل المسلحة في أكثر من محافظة عراقية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم قيادات ميدانية.
وكان الهجوم الذي استهدف منطقة العرصات وسط بغداد فجر السبت من أبرز تلك الضربات، إذ تحدثت تقارير إعلامية عن أنه أدى إلى مقتل وإصابة قيادات بارزة من جماعة كتائب حزب الله العراقية.
وفي ظل هذه التطورات، تبدو الفصائل العراقية أمام مرحلة جديدة من التحديات الأمنية، مع تكثف الضربات الجوية التي تستهدف مواقعها ومقارها في مناطق مختلفة من البلاد، كما تشير المعطيات إلى أن هذه الضربات باتت أكثر دقة وتأثيراً، بعدما طاولت أهدافاً حيوية ومؤثرة، وأسفرت عن سقوط قيادات مهمة في صفوف الفصائل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك