أكد الداعية مصطفى حسني في أن أرض سيناء ليست مجرد جبال صامتة أو صخور صمّاء، بل هي بقعة مباركة اختارها الله لتكون مسرحًا لأحداث إلهية عظيمة.
وبيّن حسني خلال فيديو، أن هذه الأرض شهدت موعدًا مع نبي كريم، حيث وقف سيدنا موسى عليه السلام بقلب مفعم بالشوق، منتظرًا اللقاء مع الخالق.
أربعون ليلة من الخلوة والشوق حتى ميقات اللقاءوأشار إلى أن مصر تشرفت بمرور موسى وهارون، وأن وعد الله لنبيه موسى كان واضحًا في القرآن الكريم: أربعين ليلة من الخلوة والعبادة والشوق، إلى أن جاء ميقات اللقاء، مضيفا أن موسى، بعد أن استمع إلى كلام الله، اشتاق لرؤيته، فجاءه الرد الإلهي: «قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي»، مشبهًا صبر الجبال بتحمل الإنسان لتجربة اللقاء مع الله.
وأوضح أن التجلي الإلهي كان مهيبًا، إذ اهتزت الجبال وانهدت الصخور عند لحظة تجلي الرحمن، وبقيت هذه الأرض شاهدة على أعظم تجلٍ عرفته البشرية.
الأرض المباركة تظل منارة للخير والأمان كما جاء في القرآنوأكد مصطفى حسني أن أرض التجلي هذه هي أرض مقدسة ومهد للديانات، حيث مرت منها رسالات السماء، وبقي نور الله شاهداً على عظمة اللقاء.
واختتم حسني بالإشارة إلى البركة الدائمة لهذه الأرض، مستشهداً بالآية الكريمة: «ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِين»، مؤكداً أن الأرض التي عرفت نور الله تظل مباركة إلى يوم الدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك