أكد سامح شكري، وزير الخارجية السابق، أن العالم العربي بحاجة اليوم إلى خطاب التضامن والتلاحم بين الشعوب والمؤسسات والإعلام، مشيرًا إلى أن الجولة التي قام بها وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، في هذا التوقيت الصعب تمثل دليلًا عمليًا على اهتمام مصر بأشقائها واستعدادها الدائم لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمنهم ووحدة الأمن القومي العربي.
وأضاف خلال برنامج" على مسئوليتي" المذاع عبر فضائية" صدى البلد"، أن الرئيس السيسي شدد مؤخرًا على أن المنطقة تشهد تغيرات كبيرة، موضحًا أن التحركات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تكشف عن استهداف واسع لكافة الدول، وهو ما يستدعي يقظة عربية جماعية.
المنطقة تشهد تغيرات خطيرةوأشار وزير الخارجية السابق، إلى أن موازين القوى في المنطقة تتغير، وأن القدرات الإيرانية تتعرض للنزف، في الوقت الذي يشهد فيه لبنان توسعًا في النشاط العسكري الإسرائيلي، بما في ذلك تواجد على الأرض في الجنوب واستهداف بيروت، مؤكدًا أن هذه التصرفات تمثل استمرارًا لنهج التوسع العدائي من جانب إسرائيل.
ونوه إلى أن هذه السياسات العدائية لها انعكاسات خطيرة سواء في غزة أو الضفة الغربية، وتنبئ باستخدام أكبر للقوة بما لا يتفق مع القانون الدولي ولا مع مساعي السلام المستحيلة في ظل هذا النهج.
وأردف أن مصر ترى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وحدة الصف العربي وتنسيقًا مشتركًا، مؤكدًا أن الأمن القومي العربي لا يتجزأ وأن مصر ستظل جزءًا أصيلًا فيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك