Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

بين رؤية التحديث وبيروقراطية الأوراق

وكالة عمون الإخبارية
1

عندما يقرأ العاملون في القطاع الصحي هذه الخطوات، يشعرون وكأن هناك انفصاماً واضحاً بين مسارين يسيران في اتجاهين مختلفين.ففي جهةٍ أولى، تمضي الدولة الأردنية بثبات نحو التحديث الإداري والتحول الرقمي، ب...

ملخص مرصد
يشعر العاملون في القطاع الصحي بانفصام بين رؤية الدولة للتحديث الإداري والتحول الرقمي، وبين الإجراءات البيروقراطية التقليدية المتبعة في احتساب ساعات التطوير المهني المستمر. فبينما تسعى الدولة بقيادة ولي العهد نحو الابتكار وتسهيل الإجراءات، ما زالت بعض المؤسسات المهنية تطلب الحضور الشخصي وتقديم الأوراق الورقية لاحتساب الساعات، مما يخلق فجوة غير مبررة بين الرؤية والممارسات الإدارية.
  • الدولة تسعى للتحديث الإداري والتحول الرقمي بقيادة ولي العهد
  • بعض المؤسسات المهنية ما زالت تطلب الحضور الشخصي للأوراق الورقية
  • العالم يمنح ساعات التطوير المهني إلكترونياً خلال دقائق
من: العاملون في القطاع الصحي أين: الأردن

عندما يقرأ العاملون في القطاع الصحي هذه الخطوات، يشعرون وكأن هناك انفصاماً واضحاً بين مسارين يسيران في اتجاهين مختلفين.

ففي جهةٍ أولى، تمضي الدولة الأردنية بثبات نحو التحديث الإداري والتحول الرقمي، بمتابعة حثيثة من سمو ولي العهد، الذي يقود رؤية واضحة تقوم على الابتكار، تسهيل الإجراءات، وتقديم الخدمات الحكومية إلكترونياً بما يختصر الوقت والجهد ويرفع كفاءة الأداء.

لكن في الجهة الأخرى، ما زالت بعض الإجراءات المهنية تُدار بعقلية بيروقراطية تقليدية؛ إذ يُطلب من العاملين في القطاع الصحي أن يحضروا شخصياً إلى مبنى المجلس لتقديم أوراق وصور وثائق من أجل احتساب ساعات التطوير المهني المستمر.

المفارقة أن العالم اليوم يمنح ساعات التطوير المهني مباشرة بعد إتمام الدورة التدريبية أو المؤتمر أو النشاط العلمي، عبر منصات رقمية موثقة ترتبط بالملف المهني للفرد، ويتم احتساب الساعات تلقائياً خلال دقائق.

أما هنا، ففي زمن التعليم الرقمي والمنصات العالمية والذكاء الاصطناعي، ما زال المطلوب هو الحضور الشخصي، وتقديم الأوراق، والانتظار أياماً لاستلام شهادة كان يمكن إصدارها إلكترونياً خلال لحظات.

القضية ليست في ساعات التطوير المهني بحد ذاتها، بل في الفلسفة الإدارية التي تدير هذه العملية.

فالعاملون في القطاع الصحي الذين يُطلب منهم مواكبة أحدث ما وصل إليه العلم، يجب أن يُدار نظام تطويرهم المهني بأدوات تواكب العصر ذاته.

ما نحتاجه اليوم هو منصة وطنية رقمية موحدة للتطوير المهني المستمر، تُحتسب فيها الساعات تلقائياً من الدورات، المؤتمرات، الأنشطة العلمية، والمنشورات المعتمدة، دون الحاجة إلى مراجعات ورقية.

عندها فقط يصبح النظام منسجماً مع رؤية الدولة في التحديث.

أما استمرار الإجراءات بهذه الطريقة، فإنه لا يرهق العاملين في القطاع الصحي فحسب، بل يخلق فجوة غير مبررة بين رؤية الدولة للمستقبل وبعض الممارسات الإدارية التي ما زالت أسيرة الماضي.

والأردن، الذي يسابق الزمن في كثير من القطاعات، يستحق أن تكون مؤسساته المهنية أيضاً جزءاً من هذا السباق، لا محطة تأخير فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك