قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

عبد المنعم سعيد: التقديرات الأمريكية الإسرائيلية بإسقاط النظام الإيراني لم تتحقق رغم الاستهداف المستمر

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعد فاعلًا رئيسيًا في التوترات والحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن المشهد الدولي يشهد حالة من...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عبد المنعم سعيد أن التقديرات الأمريكية الإسرائيلية بإسقاط النظام الإيراني لم تتحقق رغم الاستهداف المستمر. وقال إن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة معقدة تشهد عدة بؤر توتر متزامنة. وأشار إلى أن دول الخليج أكدت عدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران.
  • الضربات الأمريكية الإسرائيلية لم تؤد إلى إسقاط النظام الإيراني
  • الشرق الأوسط يشهد حروبًا وصراعات متعددة متزامنة
  • دول الخليج ترفض استخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران
من: الدكتور عبد المنعم سعيد أين: الشرق الأوسط

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعد فاعلًا رئيسيًا في التوترات والحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن المشهد الدولي يشهد حالة من الارتباك في ظل السياسات التي انتهجتها الإدارة الأمريكية خلال تلك المرحلة.

وأوضح" سعيد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج" بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية" Ten"، مساء الاثنين، أن التعامل مع هذه التحولات يتطلب العمل على تصحيح توازنات القوة في المنطقة، بما يضمن حماية المصالح الإقليمية والحفاظ على قدر من الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن إسرائيل لعبت دورًا مهمًا في مسار الصراع، خاصة من خلال عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات إيرانية، موضحًا أن التقديرات الأمريكية الإسرائيلية كانت تقوم على أن هذه الضربات قد تؤدي إلى خروج احتجاجات داخلية في إيران تسفر عن إسقاط النظام، إلا أن هذا السيناريو لم يتحقق.

وشدد سعيد على أن الضربات التي تنفذها إيران ضد بعض دول الخليج أمر غير مقبول، لما يمثله من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة.

وقال إن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة معقدة واستثنائية في ظل تزامن عدد من الحروب والصراعات في الوقت نفسه، ما يجعل الوضع الإقليمي أكثر صعوبة وتعقيدًا مقارنة بالمراحل السابقة.

وأوضح أن المنطقة تشهد حاليًا عدة بؤر توتر، من بينها الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان إلى جانب استمرار عدد من الحروب الأهلية التي نتجت عن تداعيات ما عُرف بـالربيع العربي، مشيرًا إلى أن مفهوم الحرب في هذه المنطقة يرتبط باستراتيجيات وصراعات ممتدة في رقعة جغرافية تتواجد مصر في قلبها.

وأضاف أن المنطقة شهدت ما يمكن وصفه بـ" الحرب الخليجية الرابعة"، لافتًا إلى أن طبيعة الصراع الحالي ربما تكون من أصعب أشكاله، نظرًا لتشابك المصالح الإقليمية والدولية وتعدد أطراف النزاع.

وأكد على ضرورة متابعة تطورات الساحات الداخلية في كل من الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، لما لها من تأثير مباشر على الأوضاع في المنطقة العربية وتوازناتها السياسية والأمنية.

ولفت إلى أن دول الخليج أكدت في أكثر من مناسبة عدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران، مشيرًا إلى أن الضربات التي طالت إيران جاءت من القوات الأمريكية وليس من أراضي تلك الدول.

واختتم سعيد تصريحاته بالإشارة إلى أن المنطقة باتت أمام مشروعين متنافسين؛ أحدهما إسرائيلي والآخر إيراني، معتبرًا أن كليهما يسهم في تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة في ظل دعم جماعات وميليشيات مسلحة كان لها تأثيرات سلبية على استقرار دول مثل لبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك