روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

مدفن سكيثى عمره 1900 عام فى أوكرانيا يحتوى على معدن أحمر سام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

اكتشف علماء الآثار في أوكرانيا، كتلًا حمراء من الزنجفر وهو شكل معدني من كبريتيد الزئبق الكيميائي شديد السمية، في مدفن مزدوج يعود تاريخه إلى 1900 عام لامرأتين سكيثيتين، وفقًا لدراسة حديثة، بحسب ما نشره...

ملخص مرصد
اكتشف علماء الآثار في أوكرانيا كتلًا حمراء من الزنجفر شديد السمية في مدفن مزدوج يعود لامرأتين سكيثيتين عمره 1900 عام. ربما استُخدم الزنجفر لإبطاء تحلل الجثث أو لأغراض تجميلية. هذا أول تحديد علمي للزنجفر في قبر سكيثي متأخر.
  • عُثر على الزنجفر في مدفن مزدوج لامرأتين بأوكرانيا
  • ربما استُخدم لإبطاء تحلل الجثث أو كمستحضر تجميلي
  • أول تحديد علمي للزنجفر في قبر سكيثي متأخر
من: علماء الآثار أين: أوكرانيا

اكتشف علماء الآثار في أوكرانيا، كتلًا حمراء من الزنجفر وهو شكل معدني من كبريتيد الزئبق الكيميائي شديد السمية، في مدفن مزدوج يعود تاريخه إلى 1900 عام لامرأتين سكيثيتين، وفقًا لدراسة حديثة، بحسب ما نشره موقع" livescience".

وقد تم العثور على الصبغة الحمراء الداكنة، والتي تسمى أيضًا الزنجفر، في مقابر أخرى تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في أوروبا، وربما تم رشها على الموتى الجدد لمنحهم" توهجًا" أحمرًا للحياة.

لكن في حالة الدفن المزدوج في أوكرانيا، ربما كان للزنجفر غرض عملي أيضاً، إبطاء تحلل الجثث القديمة، فكثيراً ما كانت تُعاد فتح المقابر التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، بما في ذلك المقابر السكيثية، لدفن المزيد من الموتى.

كان السكيثيون مجموعة متنوعة ولكنها مرتبطة ثقافيًا من البدو الذين عاشوا في سهوب أوراسيا الممتدة من أوكرانيا إلى الصين من حوالي 800 قبل الميلاد إلى 300 ميلادي، ويعود تاريخ الدفن المزدوج مع الزنجفر إلى القرن الأول إلى أوائل القرن الثاني الميلادي، قرب نهاية تلك الحضارة.

عُثر على آثار الزنجفر في قبر واحد يضم رفات امرأتين في تشيرفوني ماياك، وهي مقبرة تعود إلى العصر السكيثي المتأخر، تقع جنوب البلاد على ضفاف نهر دنيبر، كانت إحدى المرأتين تتراوح أعمارها بين 35 و45 عامًا عند وفاتها، بينما دُفنت رفات امرأة أصغر سنًا، تتراوح أعمارها بين 18 و20 عامًا، في القبر نفسه بعد ذلك، دُفنت المرأتان مع العديد من المقتنيات الجنائزية، بما في ذلك الخرز والفخار والقطع المعدنية.

تم اكتشاف الموقع في سبعينيات القرن العشرين، وتم العثور على كتل حمراء في بعض القبور هناك منذ عام 2011، لكن الدراسة التي أجرتها دزنيلادزه وزملاؤها، والتي نُشرت في مجلة العصور القديمة، هي الأولى التي تحدد هذه الكتل على أنها زنجفر، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تحديد الزنجفر علميًا في قبر سكيثي متأخر.

الزنجفر شديد السمية للبشر، على الرغم من أن مؤلفي الدراسة الجديدة قالوا إن الأشخاص الذين استخدموه في أوكرانيا في القرن الأول ربما لم يكونوا على دراية بذلك.

في بعض المجتمعات ما قبل التاريخ، استُخدم الزنجفر بنفس طريقة استخدام صبغة المغرة ( أكسيد الحديد) الشبيهة بالطين في طلاء الجسم ورسم الكهوف والطقوس، ولكن بينما المغرة غير سامة، يُسبب الزنجفر التسمم بالزئبق، خاصةً عند تسخينه واستنشاق غازاته السامة، يتراكم الزئبق في الجسم، مما قد يُسبب رعشة ومشاكل في التنفس، بل وحتى الموت، وقد وُجدت مستويات عالية للغاية من الزئبق في عظام سكان ما قبل التاريخ الذين تعرضوا للزنجفر بشكل متكرر.

وكتب الباحثون أن الزنجفر ربما كان له استخدامات أخرى في تشيرفوني ماياك، بما في ذلك استخدامه كمستحضر تجميلي أو لإبطاء التحلل عن طريق مقاومة البكتيريا.

عُثر على آثار هذا المعدن في ثلاثة قبور فقط من أصل 177 قبرًا في تشيرفوني ماياك؛ ولا توجد آثار لهذا المعدن الأحمر في مدافن السكيثيين في أماكن أخرى.

ومع ذلك، يعتقد الباحثون أنه ربما تم إغفاله في قبور أخرى تعود إلى أواخر العصر السكيثي.

تضمّ المقابر الثلاث التي تحتوي على الزنجفر في تشيرفوني ماياك جثث نساء، مما يشير إلى أن هذا المعدن ربما كان له غرض تجميلي أيضًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك