يحذر خبراء الصحة من عادة شائعة في المطابخ المنزلية، وهي تذوّق عجينة الكعك أو البسكويت قبل إدخالها إلى الفرن، مؤكدين أن الدقيق النيئ قد يحمل مخاطر صحية غير متوقعة.
وعلى الرغم من أن كثيرين يعتقدون أن الدقيق مادة آمنة بطبيعتها، إلا أن مختصين يشيرون إلى أنه قد يتلوث في حالات نادرة ببكتيريا الإشريكية القولونية المعروفة باسم E.
coli، وذلك خلال مراحل الحصاد أو الطحن أو النخل.
كما أن عمليات تبييض الدقيق لا تقضي بالضرورة على هذه البكتيريا.
ويؤكد الخبراء أن تناول الدقيق النيئ أو المنتجات التي تحتوي عليه قبل الطهي، مثل عجينة البسكويت أو خليط الكعك، قد يؤدي إلى الإصابة بعدوى بكتيرية.
وتشمل الأعراض المحتملة الإسهال الشديد أو الدموي، وآلام البطن، والقيء، والحمى.
وفي بعض الحالات النادرة، قد تتطور العدوى إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الفشل الكلوي أو اضطرابات صحية قد تهدد الحياة، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعفًا في جهاز المناعة.
كما يشدد الأطباء على أن خلطات الكعك الجاهزة وعجينة البسكويت المباعة في الأسواق ليست آمنة للأكل قبل الطهي، لأنها قد تحتوي أيضًا على جراثيم لا يتم القضاء عليها إلا عند التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة أثناء الخَبز.
وينصح المختصون بعدم تذوق العجين قبل خبزه، وغسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع الدقيق النيئ، إضافة إلى تنظيف الأسطح والأدوات المستخدمة في تحضير العجين، للحد من أي احتمال لانتقال البكتيريا.
ويؤكد الخبراء أن الطهي أو الخَبز الكامل هو الطريقة الوحيدة الآمنة للتأكد من القضاء على البكتيريا المحتملة في الدقيق والمنتجات التي يدخل في تركيبها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك