إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

"الأرواح أولا".. لبنانية تنزح مع 70 قطة هربا من غارات الاحتلال

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين
1

في أحد أحياء الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، اعتادت ديانا عبادي (57 عامًا) أن تبدأ يومها بإطعام عشرات القطط التي وجدت في منزلها ومتجرها الصغير ملاذاً آمنا.لكن هذا الروتين تغير فجأة، عندما ...

ملخص مرصد
ديانا عبادي (57 عامًا) نزحت من الضاحية الجنوبية لبيروت مع 70 قطة بعد تصاعد الغارات الإسرائيلية. رفضت مغادرة منزلها دون إنقاذ الحيوانات التي تعتني بها منذ 12 عامًا. وصلت إلى بلدة بشامون في جبل لبنان بعد رحلة وصفتها بأنها الأكثر توترًا في حياتها.
  • ديانا عبادي نزحت مع 70 قطة من الضاحية الجنوبية لبيروت
  • رفضت مغادرة منزلها دون إنقاذ الحيوانات التي تعتني بها منذ 12 عامًا
  • وصلت إلى بشامون في جبل لبنان بعد رحلة وصفتها بأنها الأكثر توترًا في حياتها
من: ديانا عبادي أين: من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى بشامون في جبل لبنان

في أحد أحياء الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، اعتادت ديانا عبادي (57 عامًا) أن تبدأ يومها بإطعام عشرات القطط التي وجدت في منزلها ومتجرها الصغير ملاذاً آمنا.

لكن هذا الروتين تغير فجأة، عندما أيقظتها أصوات الغارات الإسرائيلية، لتجد نفسها أمام قرار صعب، وهو النزوح سريعا برفقة عشرات القطط التي كرست أكثر من 12 عاما من حياتها لرعايتها.

وتصاعدت وتيرة الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع آلاف العائلات إلى النزوح من منازلها، وسط تحذيرات متكررة بالإخلاء أطلقها الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية.

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 مارس الجاري، هاجم" حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، وشرعت في اليوم التالي بتوغلات برية محدودة في الجنوب، لكن" حزب الله" أعلن تصدي مقاتليه لها.

تقول عبادي التي نزحت إلى بلدة بشامون في محافظة جبل لبنان (وسط)، للأناضول: " استيقظنا على الضربات ليلا وقت السحور، كنت أرتجف ولم أكن أعرف ماذا أفعل".

وتضيف: " خرجت إلى الشارع، كان الجميع يهرب حاملا ما استطاع من أمتعة، أما أنا فكنت أفكر بشيء واحد فقط: كيف سأنقذ القطط".

ورغم دعوات الجيران للمغادرة فورا، أصرت عبادي على العودة لمنزلها لإنقاذ الحيوانات.

وتمضي قائلة: " لم أستطع أن آخذ قطة أو اثنتين وأترك الباقي، انتظرت حتى الصباح وبدأت أحملهم لوحدي".

وتشير إلى أنها كانت تصعد للطابق العلوي، وتحمل القطط على مراحل وتنقلها إلى السيارة، دون مساعدة من أحد.

ورغم تمكنها من إنقاذ معظم القطط، بقيت بعض الحالات الصعبة، مثل القطط المريضة أو المشلولة التي كانت تنوي العودة لها لاحقا، إلا أن قصفا عنيفا أجبرها على المغادرة سريعا.

وغالبا ما تترك الحيوانات الأليفة خلال النزوح القسري في مناطق النزاعات، بسبب صعوبة نقلها، ما يجعل مبادرات إنقاذها محدودة وتعتمد على جهود فردية من أصحابها أو متطوعين.

وصلت عبادي إلى بلدة بشامون في جبل لبنان، في رحلة وصفتها بأنها" الأكثر توترا في حياتها".

وتضيف: " كنت أرتجف وأنا أقود السيارة، لم يكن خوفي على نفسي بقدر القطط التي كانت تملأ السيارة".

وتؤكد أن رحلتها مع القطط كانت واحدة من أصعب اللحظات التي مررت بها في حياتها.

وتعتني عبادي اليوم بنحو 70 قطة، مؤكدة أن علاقتها بالحيوانات تعود إلى طفولتها.

وتضيف: " أنا أحب الحيوانات كثيرًا منذ صغري، القطط والكلاب والطيور.

كل شيء في الطبيعة".

ورغم أنها تمكنت من إنقاذ القطط، إلا أنها باتت دون طعام أو مستلزمات، قبل أن تتلقى مساعدة من أحد المتطوعين الذي وفر لها الطعام والرمل اللازم للقطط.

وتتابع: " لم أحمل ملابسي أو أغراضي، حاولت أن أنقذ الأرواح أولًا، الأشياء يمكن تعويضها، لكن الأرواح لا تعوض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك