الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

سنن النهوض «4».. المؤسسات قبل الأشخاص : حين تصبح القواعد أقوى من الإرادات

النيلين
النيلين منذ شهرين
1

بعد الوعي بالخلل، وإحياء الضمير العام، وإصلاح موقع النخبة، تبرز سنة رابعة من سنن النهوض في غاية الأهمية: بناء المؤسسات.فالمجتمعات قد تنجح أحياناً في إنتاج قادة مصلحين، لكن التجربة التاريخية تُظهر أن...

ملخص مرصد
تبرز السنة الرابعة من سنن النهوض أهمية بناء المؤسسات، حيث تعتمد الأمم الناجحة على قواعد مستقرة بدلاً من الإرادات الفردية. المؤسسات تضمن استمرارية التقدم وتحول الحكم إلى عملية منظمة تحت سلطة القانون.
  • الإصلاح المعتمد على الأشخاص هش ويرتبط بوجود الفرد.
  • المؤسسات تقوم على قواعد معلومة وآليات واضحة للمساءلة.
  • المجتمعات التي تحكمها القواعد تتميز باستقرار المسار.

بعد الوعي بالخلل، وإحياء الضمير العام، وإصلاح موقع النخبة، تبرز سنة رابعة من سنن النهوض في غاية الأهمية: بناء المؤسسات.

فالمجتمعات قد تنجح أحياناً في إنتاج قادة مصلحين، لكن التجربة التاريخية تُظهر أن الإصلاح الذي يعتمد على الأشخاص وحدهم يظل هشّاً، لأنه يرتبط بوجود الفرد لا بصلابة النظام.

فإذا غاب الشخص عاد الاضطراب، وكأن البناء كله كان قائماً على إرادة فردية لا على قواعد مستقرة.

لهذا فإن الأمم التي نجحت في تثبيت مسار تقدمها هي تلك التي نقلت مركز الثقل من الأشخاص إلى المؤسسات.

فالمؤسسة لا تقوم على مزاج فرد، بل على قواعد معلومة، واختصاصات محددة، وآليات واضحة للمساءلة والتصحيح.

حين تصبح المؤسسات قوية، يتحول الحكم من ممارسة شخصية إلى عملية منظمة، ويصبح القانون مرجعاً أعلى لا يتغير بتغير الأفراد.

وهنا يظهر الفارق بين مجتمع تحكمه الإرادات، ومجتمع تحكمه القواعد.

ففي الأول قد يتغير المسار بتغير الأشخاص، وقد تتعطل العدالة بسبب النفوذ، وقد تُفسَّر القوانين بحسب القرب أو البعد من دوائر السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك