القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

ثياب العيد، أناقة الحاضر بنكهة الماضي في المتحف المصري بالتحرير

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

​لا تكتمل بهجة العيد في الوجدان المصري إلا بارتداء الثياب الجديدة، وهو طقس ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لتقاليد الأناقة والاحتفاء التي أرساها أجدادنا منذ آلاف السنين.احتفالات المصريين القدماء بالأع...

ملخص مرصد
يربط المتحف المصري بالتحرير بين احتفالات العيد الحديثة وتقاليد الأناقة الفرعونية القديمة، حيث كان المصريون يرتدون أجود أنواع الكتان الأبيض ويتزينون بالحلي في المناسبات الدينية. يعرض المتحف شواهد أثرية تُظهر كيف كان الأجداد يربطون بين الاحتفال الديني ورقي المظهر، مؤكدًا أن لبس العيد جزء من الهوية المصرية الممتدة عبر آلاف السنين.
  • المتحف المصري بالتحرير يعرض شواهد أثرية عن تقاليد الأناقة الفرعونية
  • المصريون القدماء كانوا يرتدون الكتان الأبيض ويتزينون بالحلي في الأعياد
  • لبس العيد يعكس إرثًا حضاريًا ممتدًا من ضفاف النيل القديم
من: المتحف المصري بالتحرير أين: المتحف المصري بالتحرير

​لا تكتمل بهجة العيد في الوجدان المصري إلا بارتداء الثياب الجديدة، وهو طقس ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لتقاليد الأناقة والاحتفاء التي أرساها أجدادنا منذ آلاف السنين.

احتفالات المصريين القدماء بالأعياد والمناسباتففي مصر القديمة، كانت الأعياد والمهرجانات (مثل عيد الأوبت أو عيد الوادي) تُعد مناسبات مقدسة تتطلب الاستعداد التام؛ حيث كان المصري القديم يحرص على ارتداء أجود أنواع الكتان الأبيض النقي، الذي يرمز للطهارة والنور، ويتزين بالحلي والمجوهرات المطعمة بالأحجار الكريمة، حيث يعد هذا الشغف بالظهور بأبهى صورة في العيد يعكس فلسفة مصرية قديمة تقدس الجمال وتعتبر البهجة شكلًا من أشكال الامتنان للحياة.

​وتتجلى هذه الأناقة في الشواهد الأثرية التي يزخر بها المتحف المصري بالقاهرة، حيث ننبهر بدقة المنسوجات والأردية التي بقيت صامدة عبر العصور، لتخبرنا أن لبس العيد كان دائمًا جزءًا من الهوية المصرية.

ويعرض المتحف المصري بالتحرير العديد من الفساتين المحبوكة بالخرز الملون إلى القمصان الكتانبة المنسوجة ببراعة، يتضح لنا كيف كان الأجداد يربطون بين الاحتفال الديني ورقي المظهر، كما تخبرنا لوحات القرابين ومناظر المقابر أن المصريين القدماء كانوا يخصصون أردية بعينها للمناسبات الدينية، تُعرف أحيانًا بملابس الاحتفال، وكانوا يستخدمون الزيوت العطرية والمباخر لتكتمل هيئة العيد، تمامًا كما نفعل نحن في الوقت الحالي.

واليوم، ونحن نستقبل العيد بثيابنا الجديدة، نحن لا نمارس مجرد عادة اجتماعية، بل نُحيي إرثًا حضاريًا بدأ من ضفاف النيل القديم، حيث كانت الزينة جزءًا لا يتجزأ من طقوس الفرح والتقرب إلى الآلهة، لتبقى الأناقة المصرية عنوانًا لكل عيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك