وذكرت خمسة مصادر قريبة من تجارة النفط الروسي أو مشاركة فيها إن الأذرع التجارية التابعة لشركتي سينوبك وبتروتشاينا الحكوميتين سألت موردين هذا الأسبوع عن إمكانية شراء نفط روسي، وهو ما سيكون أول عملية شراء لهما منذ نوفمبر (تشرين الثاني).
ورغم أنه لم يعلن عن إبرام أي صفقات حتى اليوم الثلاثاء، قال اثنان من المصادر إن الصفقات من المرجح أن تكون وشيكة لأن النفط الروسي لا يزال رخيصاً مقارنة بالإمدادات المنافسة من البرازيل وغرب أفريقيا رغم ارتفاع الأسعار والعلاوات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).
وقال تاجر نفط حكومي إن شركات النفط الصينية الكبرى" تقيّم" الوضع وما إذا كان من الممكن إتمام الدفع والتسليم خلال فترة الإعفاء التي بدأت في 12 مارس (آذار) وتستمر 30 يوماً وتسري على الشحنات التي تم تحميلها بالفعل.
وذكر أحد المصادر المشاركة في تجارة النفط الروسي، وهو مطلع أيضاً على عمليات التداول في شركة بتروتشاينا، إن الشركات الكبرى قد تسعى أيضاً إلى تأمين الشحنات في ظل الوضع" الفوضوي" الحالي من خلال الشراء من المصافي المستقلة الصينية أو التجار الذين لديهم نفط روسي المنشأ مخزن بالفعل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك