أفادت منظمة" هيومن رايتس ووتش" بمقتل 11 مدنياً على الأقل وإصابة 268 آخرين، منذ أواخر شباط وحتى 16 آذار 2026، من جراء هجمات إيرانية استهدفت عدة دول في مجلس التعاون الخليجي.
وقالت المنظمة في في بيان صحفي، الثلاثاء، إن الضربات الإيرانية، التي جاءت رداً على هجمات أميركية وإسرائيلية داخل إيران، شملت إطلاق صواريخ ومسيّرات طالت الإمارات والبحرين والسعودية وعُمان والكويت، ما عرّض المدنيين لخطر مباشر.
وأضافت أن الهجمات استهدفت مباني سكنية وفنادق ومطارات مدنية وسفارات ومراكز اقتصادية، من بينها مواقع في الإمارات مثل فندق" فيرمونت ذا بالم" ومركز دبي المالي العالمي، إضافة إلى مطارات دولية في أبوظبي ودبي والكويت.
وأشارت منظمة" هيومن رايتس ووتش" إلى أنها تحققت من مقاطع فيديو وصور توثق وقوع الضربات في مناطق مدنية مكتظة، مؤكدة عدم توفر أدلة على وجود أهداف عسكرية في العديد من المواقع المستهدفة.
ولفتت إلى أن تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين بشأن استهداف" المراكز الاقتصادية" تثير مخاوف من تعمد استهداف الأعيان المدنية، رغم إعلان طهران سابقاً وقف الهجمات على دول الجوار، مشيرةً إلى أنّ معظم الضحايا من العمال الوافدين، فيما نتجت بعض الوفيات عن سقوط حطام المقذوفات.
تحذيرات من انتهاك القانون الدوليونقلت المنظمة عن الباحثة جوي شيا قولها إن" المدنيين، ولا سيما العمال الوافدين، يتعرضون للقتل والإصابة بسبب الهجمات الإيرانية"، داعية السلطات الإيرانية إلى اتخاذ إجراءات فورية لحمايتهم.
كذلك، شدّدت" هيومن رايتس ووتش" على أن القانون الدولي الإنساني يُلزم أطراف النزاع بالتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين، ويحظر استهداف الأعيان المدنية أو شن هجمات غير متناسبة، مؤكدة أن الانتهاكات الجسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك