إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

حكومة طالبان تتهم باكستان بقتل أكثر من 400 شخص في غارة على منشأة صحية في كابل

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
1

يُخشى أن يكون عشرات الأشخاص قد قُتلوا أو أُصيبوا، في مركز لعلاج الإدمان في العاصمة الأفغانية كابل، بعد غارة جوية قالت حكومة طالبان إن باكستان تتحمل مسؤوليتها.وقال المتحدث باسم الحكومة على منصة إكس إ...

ملخص مرصد
اتهمت حكومة طالبان باكستان بشن غارة جوية على مركز لعلاج الإدمان في كابل، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة العشرات. ونفت باكستان استهداف أي منشأة صحية، مؤكدة أن ضرباتها كانت دقيقة ضد منشآت عسكرية. وتجدد الصراع بين البلدين الجارين بعد اتهامات متبادلة بإيواء جماعات مسلحة.
  • حكومة طالبان تتهم باكستان بقتل 400+ شخص في غارة على مركز علاج إدمان بكابل
  • باكستان تنفي استهداف منشآت صحية وتؤكد دقة ضرباتها ضد أهداف عسكرية
  • الصين تدعو لوقف إطلاق النار وتحث البلدين على الحوار لحل الأزمة
من: حكومة طالبان وباكستان أين: كابل، أفغانستان

يُخشى أن يكون عشرات الأشخاص قد قُتلوا أو أُصيبوا، في مركز لعلاج الإدمان في العاصمة الأفغانية كابل، بعد غارة جوية قالت حكومة طالبان إن باكستان تتحمل مسؤوليتها.

وقال المتحدث باسم الحكومة على منصة إكس إن المنشأة الصحية تعرّضت للقصف مساء الاثنين، ما أسفر عن مقتل بعض الأشخاص وإصابة آخرين.

ونفت باكستان استهداف أي منشأة صحية، قائلة إنها" استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب" في كابل وفي إقليم نانغهار الشرقي.

وزارت بي بي سي مركز التأهيل، الذي كانت أجزاء منه لا تزال مشتعلة، ورصدت أكثر من 30 جثة تُنقل على حمالات.

الهجمات الباكستانية الأفغانية: ما هو تاريخ التوتر بين البلدين؟طالبان تحظر صوت ووجه المرأة في الأماكن العامة والأمم المتحدة تنددوكان نحو 2,000 شخص يتلقون العلاج هناك، بحسب مسؤولين في المنشأة، الذين يعتقدون أن عدد الضحايا قد يبلغ المئات.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية شرافات زمان، لبي بي سي، إنه لم تكن توجد أي منشآت عسكرية قرب مركز التأهيل.

وأفاد سكان بسماع دوي انفجارات قوية في أنحاء كابل، قرابة الساعة 20: 50 من يوم الاثنين بالتوقيت المحلي (16: 20 بتوقيت غرينتش)، أعقبتها أصوات طائرات ومنظومات دفاع جوي.

وكان أفراد من عائلات ملتقي العلاج في المركز متجمعين في الخارج، يحاولون بيأس العثور على معلومات عن ذويهم.

وزعم متحدث باسم حكومة طالبان أن عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن 400 شخص، لكن بي بي سي لم تتحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.

وقالت وزارة الإعلام الباكستانية إن الضربات كانت" دقيقة ونُفذت بعناية لضمان عدم وقوع أي أضرار جانبية".

ورفضت ادعاء أفغانستان، واصفة إياه بأنه" تحريف للوقائع.

يهدف إلى تأجيج المشاعر، والتغطية على دعم غير مشروع للإرهاب عبر الحدود".

كانت المنطقة التي وقع فيها الهجوم قاعدة عسكرية أمريكية سابقة، ومعروفة بأنها وكرٌ لمتعاطي المخدرات.

وعندما عادت حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب من عام 2021، حوّلت المكان إلى مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، حيث تم جمع متعاطين من مختلف أنحاء العاصمة.

واستمرت فرق الإنقاذ في البحث عن ناجين حتى يوم الثلاثاء.

وفي الصباح، بدا حجم الدمار جلياً، حيث تناثرت الأنقاض المدمرة والبطانيات والأحذية بجانب النوافذ المتفحمة والمحطمة.

وتجدد الصراع المستمر بين البلدين الجارين في فبراير/ شباط الماضي، حيث اتهمت باكستان أفغانستان بإيواء جماعات مسلحة، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.

ووفقاً لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (UNAMA)، فقد قُتل ما لا يقل عن 75 شخصاً وأُصيب 193 آخرون في أفغانستان، نتيجة استمرار القتال عبر الحدود بين البلدين منذ 26 فبراير/ شباط.

ويأتي هذا بعد أشهر من الاشتباكات، على الرغم من اتفاق الجانبين على وقف هش لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت الصين، التي تسعى إلى تهدئة التوترات، إن وزير خارجيتها" وانغ يي" تحدث هاتفياً مع نظيريه الأفغاني والباكستاني خلال الأسبوع الماضي.

ودعت بكين، يوم الاثنين، إلى وقف إطلاق النار" في أقرب فرصة ممكنة"، وحثت البلدين على" التحلي بالهدوء وضبط النفس، والحوار وجهاً لوجه في أسرع وقت ممكن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك