القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

‫ رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية: صمود قطر يعد مثالا على الالتزام بالدبلوماسية في حل النزاعات الإقليمية

العرب
العرب منذ شهرين
3

أكد لوران مازوري رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية في البرلمان الفرنسي، على موقفه الرافض لهجمات إيران ضد دولة قطر ومنطقة الخليج، معتبرا أن أي ردود تهدف إلى جر دول المنطقة إلى الصراع تعد ...

ملخص مرصد
أكد لوران مازوري رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية رفضه لهجمات إيران ضد قطر ودول الخليج، مشيدا بصمود قطر والتزامها بالدبلوماسية والوساطة في حل النزاعات الإقليمية. وشدد على أهمية التعاون القطري الفرنسي في ظل الظروف الإقليمية المعقدة، داعيا قطر للحفاظ على دورها كوسيط مؤثر.
  • رفض مازوري هجمات إيران ضد قطر ودول الخليج
  • أشاد بصمود قطر والتزامها بالدبلوماسية والوساطة
  • دعا قطر للحفاظ على دورها كوسيط مؤثر في المنطقة
من: لوران مازوري

أكد لوران مازوري رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية في البرلمان الفرنسي، على موقفه الرافض لهجمات إيران ضد دولة قطر ومنطقة الخليج، معتبرا أن أي ردود تهدف إلى جر دول المنطقة إلى الصراع تعد انتهاكا للقيم الإنسانية والدولية، مشيرا إلى أن قطر رغم تعرضها لهذه الهجمات لم تطلب الدخول في حرب، وأن صمودها يعد مثالا على الالتزام بالدبلوماسية والوساطة في حل النزاعات الإقليمية.

وأوضح مازوري العضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن فرنسا تولي أهمية كبيرة للتعاون مع قطر، وأن التدخلات الإقليمية الأخيرة جاءت في ظل ظروف معقدة بما في ذلك إلغاء الاتفاق النووي من قبل الإدارة الأمريكية.

ولفت إلى أن قطر ليست طرفا في الصراع، وأن أي محاولة لجرها إليه تعد محاولة مخالفة للقيم الدولية، لافتا إلى أن هذه الهجمات تمس استقلال قطر وشعبها واقتصادها، وتشكل تهديدا لمصداقية الوساطة التي تلعبها دول مثل قطر وعمان في المنطقة.

وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن الدبلوماسية البرلمانية تلعب دورا حيويا في تعزيز الحوار بين الحكومات، من خلال التواصل المنتظم بين البرلمانيين، مؤكدا أن هذه الاتصالات اليومية تمنح الحكومات القدرة على الحوار المباشر والصريح.

وأوضح أن قطر بلد منفتح بطبيعته على هذا التواصل، لا سيما مع فرنسا، وأن العلاقات الثنائية المتينة بين باريس والدوحة تعزز من دور قطر كشريك قادر على الوساطة وحل النزاعات، وأبرز مثال على ذلك المفاوضات الناجحة التي قادتها والتي أدت إلى توقيع اتفاق وقف النار بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل.

وقال: " أدعو قطر وبقية الدول التي لا تزال تتبنى هذا النهج الوسيط إلى التمسك به، للحفاظ على هذه القدرة على الوساطة.

أدعوهم إلى الصمود معنويا، وعدم الانجرار إلى هذا الصراع، من أجل الحفاظ على هذه القدرة على التفاوض، كما تفعل فرنسا".

وأوضح أن استمرار قطر في الصمود وعدم الانجراف للصراع يعزز مكانتها كوسيط مؤثر، ويساعد أوروبا على الدفاع عن مصالحها الاقتصادية والسياسية.

وأكد أن فرنسا أرسلت قواتها البحرية فقط للدفاع عن نفسها واحترام التزاماتها الدفاعية، دون المشاركة في النزاع، مشيرا إلى ضرورة احترام القانون الدولي وسيادة الدول.

وشدد عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي في معرض حديثه لـ" قنا"، على أن نتائج الحرب في الشرق الأوسط كارثية على المستوى الاقتصادي والسياسي، مشيرا إلى تأثيرها المباشر على أسعار الوقود في فرنسا وعلى استقرار المنطقة، ومؤكدا أن مثل هذه النزاعات قد تهدد جهود الدول في تطوير اقتصاد متنوع.

وأكد أن الحلول تتطلب تعاون قطر ودول الخليج وأوروبا لإعادة السلام عبر الحكمة، وأن دور قطر كوسيط سيكون محوريا عندما تتوقف الحرب، لما تمثله من قدرة على الحوار مع جميع الأطراف.

وخلص رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية القطرية في البرلمان الفرنسي، في ختام تصريحاته الخاصة لـ" قنا"، إلى أن التحديات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، من منظور فرنسي وأوروبي وحتى دولي تشمل المخاطر على إمدادات الوقود والغاز، وتأثير النزاع على الأسعار والتجارة العالمية، مؤكدا ضرورة عدم انخراط أوروبا في الحرب، مع الحفاظ على التواجد العسكري الدفاعي لحماية مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج.

وأوضح أنه حتى مع تنوع مصادر الإمداد، فإن أوروبا ستظل متأثرة بصعوبات الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وأن الشركات الكبرى ستتأثر بشكل مباشر، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك