شهدت العاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء، تصعيدًا أمنيًا ملحوظًا، تمثل في غارة جوية استهدفت مواقع تابعة لـالحشد الشعبي شمال المدينة، بالتزامن مع هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة طالت منشآت ومواقع دبلوماسية أميركية.
وأفادت مصادر أمنية بأن منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد الدولي تعرضت لهجوم صاروخي، في حين استُهدفت السفارة الأميركية في بغداد بطائرات مسيّرة وصواريخ في وقت مبكر من صباح اليوم، بعد ساعات من هجوم مماثل على الموقع ذاته.
وبحسب المصادر، نُفذ الهجوم باستخدام ثلاث طائرات مسيّرة وأربعة صواريخ، حيث سقطت إحداها داخل مجمع السفارة، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض أخرى.
كما شوهد تصاعد دخان كثيف من داخل المجمع عقب الانفجارات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد، حيث تبدو الساحة العراقية مرشحة لتكون نقطة مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران، وسط تحركات أميركية لدفع حلفائها نحو تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ضمن قوائم الإرهاب.
وتعكس هذه التطورات مؤشرات على مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي، مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية غير المباشرة بين الأطراف المتنازعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك