وكالة سبوتنيك - السعودية وروسيا تصادقان على 30 اتفاقية على عدة أصعدة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إعلام العرب - الحرس الثوري يعزز قبضته.. تحالف وحيدي وجعفري يقصي قاليباف وسط غياب مجتبى خامنئي قناة القاهرة الإخبارية - مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة: مصر دولة قوية ولديها نظام حماية اجتماعية متكاملة روسيا اليوم - رئيس الوزراء اللبناني يعلن بدء انتشار الجيش في "مناطق تجريبية" جنوب البلاد بموجب اتفاق واشنطن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | زيادة الأسلحة النووية.. كيم جونغ أون يفتتح مصنعا نوويا جديدا قناة التليفزيون العربي - طبيب من أصل مصري ينتصر على "إيباك" الإسرائيلية ويقترب من الكونغرس فرانس 24 - فرنسا: فيلم "معركة ديغول" يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا يزال يلهم السياسيين وكالة سبوتنيك - انسحاب إسرائيلي من "دبين" وانتشار تدريجي للجيش اللبناني في البلدة روسيا اليوم - بوليانسكي: رد روسيا سيكون قاسيا وبلا رحمة إذا هوجمت بطائرات مسيرة من أراضي دول الناتو القدس العربي - 3 كتائب ومسيّرة لتأمين الزيارة إلى قبر يوسف.. لزامير “المضحك”
عامة

45 مليون شخص قد يعانون الجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
2

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي نشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو" حزيران" المقبل.وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، الت...

ملخص مرصد
أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي أن 45 مليون شخص إضافي قد يعانون الجوع الحاد بحلول يونيو إذا استمرت الحرب على إيران، مما يرفع العدد الإجمالي للمتضررين إلى مستوى غير مسبوق. وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية إلى شل طرق المساعدات الإنسانية وارتفاع كلفة الشحن 18% منذ بدء الحرب. وحذر نائب المدير التنفيذي للبرنامج من أن مستويات الجوع العالمية ستصل إلى مستوى قياسي كارثي.
  • 45 مليون شخص إضافي قد يعانون الجوع الحاد بحلول يونيو
  • ارتفاع كلفة الشحن 18% منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية
  • مستويات الجوع العالمية ستصل إلى مستوى قياسي كارثي
من: برنامج الأغذية العالمي أين: عالمياً

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي نشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو" حزيران" المقبل.

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شل طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسة، مما تسبب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض ⁠أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال ⁠نائب المدير التنفيذي للبرنامج كارل سكو لصحافيين في جنيف إن" من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، مما ⁠سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق".

وأضاف" سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثي للغاية"، مستدركاً" حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، ⁠سواء ⁠من حيث الأعداد أو عمق الأزمة".

وقال سكو، إن" كلفة الشحن ارتفعت 18 في المئة منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت إلى تغيير مسارها".

وأضاف أن" هذه الكلفة الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون بصورة أكبر على الدفاع".

في الوقت نفسه، يحذر خبراء الإغاثة من أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة لا يهدد فحسب الاستقرار السياسي، بل يمتد تأثيره إلى الأمن الغذائي العالمي وسلاسل الإمداد، فتعطل طرق الشحن وارتفاع كلفة النقل والتأمين يعيدان رسم خريطة توزيع المساعدات، خصوصاً إلى الدول التي تعاني أصلاً من أزمات إنسانية مزمنة.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن الضغوط التمويلية تزداد تعقيداً في ظل تحوّل أولويات عدد من المانحين نحو الإنفاق الدفاعي، مما يقلص الموارد المخصصة للبرامج الإنسانية.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويؤكد مسؤولو البرنامج أن أي تراجع إضافي في التمويل قد يحدّ من القدرة على الاستجابة السريعة للاحتياجات المتنامية، في وقت ترتفع فيه أسعار الغذاء والطاقة عالمياً.

كما أن ارتفاع أسعار النفط ينعكس بصورة مباشرة في كلفة الإنتاج الزراعي والنقل والتخزين، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة أسعار السلع الأساسية في الأسواق المحلية، ويضع الأسر ذات الدخل المحدود أمام تحديات إضافية.

ويرى محللون أن الترابط بين أسعار الطاقة والغذاء يجعل أي صدمة جيوسياسية في منطقة منتجة للطاقة ذات تأثير عالمي واسع، يتجاوز حدودها الجغرافية.

ويأتي ذلك في وقت كانت فيه مؤشرات الجوع العالمية تسجل مستويات مرتفعة بالفعل قبل اندلاع الحرب، مما يجعل أي اضطراب إضافي عاملاً مضاعفاً للأزمة.

ويحذر خبراء من أن استمرار الحرب حتى منتصف العام قد يدفع بملايين إضافيين إلى دائرة انعدام الأمن الغذائي الحاد، خصوصاً في المناطق الهشة التي تعتمد على الواردات.

وبحسب مراقبين، فإن التحدي لا يقتصر على تأمين التمويل فحسب، بل يشمل أيضاً ضمان استقرار طرق الملاحة الدولية وحماية سلاسل الإمداد من المزيد من الاضطرابات، فكل يوم من استمرار التصعيد يعني كلفة أعلى، وتأخيراً أطول، وضغوطاً إضافية على الأسواق العالمية، مما يعزز المخاوف من انتقال آثار الحرب من ساحة النزاع إلى الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي الدولي، وبذلك، تتداخل التداعيات الإنسانية مع الاقتصادية، في مشهد يعكس مدى الترابط بين الاستقرار الجيوسياسي وقدرة العالم على مواجهة أزمات الجوع والتضخم وسلاسل التوريد، في لحظة توصف بأنها من الأكثر حساسية منذ سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك