يتناول المقال فكرة أن الإنسان لا يعيش حياة واحدة بل "حيوات" متعددة داخل يومه الواحد؛ بين البيت والعمل والأصدقاء والعزلة، لكل منها ملامحها ولغتها وأثرها النفسي.
يحذر الكاتب من تحوّل هذا التعدد إلى تشظٍّ وصراع داخلي إذا غاب الوعي، ويؤكد أن الحل في قيادة هذه الحيوات بوعي وتنظيمها لتحقيق الأهداف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك