سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

حصري: الحكومة تدرس خيار العودة للدعم المباشر لمهنيي النقل

لي 360
لي 360 منذ شهرين
1

وأمام مخاطر حدوث موجة تضخمية، تعتزم السلطات تعبئة كافة الآليات المتاحة للحد من التداعيات على القدرة الشرائية والنشاط الاقتصادي. وفي هذا السياق، يظل سيناريو تمديد آلية الدعم، التي سبق العمل بها خلال سن...

ملخص مرصد
تدرس الحكومة العودة إلى نظام الدعم المباشر لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات. وكانت هذه الآلية قد كلفت 7 مليارات درهم بين مارس 2022 وفبراير 2024. وتواجه الفكرة تحفظات من بعض مهنيي القطاع الذين يفضلون آليات أكثر هيكلية.
  • الحكومة تدرس العودة للدعم المباشر لمهنيي النقل
  • الآلية السابقة كلفت 7 مليارات درهم بين 2022 و2024
  • بعض المهنيين يفضلون مقايسة الأسعار بدلاً من الدعم المباشر
من: الحكومة ومهنيي النقل أين: المغرب

وأمام مخاطر حدوث موجة تضخمية، تعتزم السلطات تعبئة كافة الآليات المتاحة للحد من التداعيات على القدرة الشرائية والنشاط الاقتصادي.

وفي هذا السياق، يظل سيناريو تمديد آلية الدعم، التي سبق العمل بها خلال سنة 2022، قيد الدراسة حاليا.

وكانت هذه المنظومة قد اعتمدت ابتداء من مارس 2022 لمواجهة الصدمة النفطية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، حيث نصت على تقديم منح تتراوح ما بين 2200 و6200 درهم، حسب فئة النقل «سيارات أجرة، حافلات، أو مركبات نفعية».

وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذا الإجراء ما يقارب 7 مليارات درهم بين مارس 2022 وفبراير 2024.

ويأتي هذا التوجه في ظل سياق يتسم بزيادة كبيرة جديدة في أسعار المحروقات دخلت حيز التنفيذ يوم الاثنين 16 مارس، حيث ارتفع سعر الغازوال بنحو درهمين للتر الواحد ليصل إلى حوالي 12.

80 درهما، بينما ارتفع سعر البنزين بـ1.

44 درهم ليستقر في حدود 13.

93 درهما.

ومع ذلك، فإن اللجوء إلى الدعم المباشر لا يحظى بالإجماع بين مهنيي القطاع.

ورغم أن هذه الآلية شملت نحو 180 ألف مركبة في سنة 2022، إلا أنها أثارت تحفظات، لا سيما من طرف فيدرالية النقل واللوجستيك التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، التي تدعو إلى مقاربة أكثر هيكلية تعتمد على الشفافية وتقنين الأسعار.

وتعود أسباب التحفظ بالأساس إلى طرق صرف الدعم التي اعتبرت غير دقيقة، كونها غير مشروطة بالنشاط الفعلي للمركبة، وتعتمد على الحمولة بدلا من المسافة المقطوعة أو الاستهلاك الحقيقي للوقود، مما فتح الباب أمام بعض الاستفادات غير المستحقة.

وفي بعض الحالات، توقف ناقلون عن العمل مع الاستمرار في تلقي الدعم، مما كرس نوعا من الريع.

ويقترح أرباب العمل، كبديل لذلك، إرساء آلية لمقايسة أسعار النقل مع تطور أسعار الغازوال، وهو نظام يسمح بتعديل التعريفات تلقائيا ارتفاعا وانخفاضا تبعا لتقلبات السوق.

وكان قد جرى إعداد مشروع قانون بهذا المعنى خلال ولاية وزير النقل واللوجستيك السابق، محمد عبد الجليل، غير أنه وبعد مرور نحو أربع سنوات على عرضه، لا يزال النص عالقا.

ووفقا لمصدر مطلع، فإن المشروع لم يدخل قط مسار المصادقة، حيث أوضح المصدر ذاته أن «المشروع أحيل على الأمانة العامة للحكومة ثم طواه النسيان، ويبدو أن وزارة المالية أبدت تحفظات بشأنه تخوفا من أثره التضخمي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك