أطلق حزب الله مساء الثلاثاء عشرات الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل حيث دوت صافرات الإنذار.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن صفارات الإنذار تدوي في أكثر من 100 موقع في حيفا ومحيطها بسبب إطلاق صواريخ من لبنان.
من جهتها، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أطلق أكثر من 40 صاروخًا في الهجوم الأخير.
وفي غضون ذلك، شدّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، على أن حزب الله ومقاومته في موقع الدفاع المشروع، وحدّد 4 مطالب اعتبر أنها" الحل المتاح"، في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي بدأ منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وقال قاسم في رسالة وجهها إلى مقاتلي حزب الله: " إن مواجهتَكم للعدوان الإسرائيلي الأميركي هو من أشرف الأعمال".
رسالة من نعيم قاسم إلى مقاتلي حزب اللهوأضاف أن" حزب الله ومقاومته الإسلامية في موقع الدفاع المشروع (.
)، وفي الدفاع لتحرير الأرض ورفض الاستسلام وحماية الوجود واستقلال الوطن".
وأشاد بما قال إنه" شجاعة المقاومة بصدِّ العدوان في التوقيت المناسب، ومستوى الإعداد المُتقَن للمعركة".
وأضاف قاسم أن" الحل المتاح هو إيقاف العدوان والانسحاب من الأراضي المحتلة والإفراج عن الأسرى وعودة أهل القرى والمدن إلى بيوتهم مع بدء الإعمار، وبإمكاننا ذلك".
وشدّد على أن" المقاومة مستمرة (.
) مهما بلغت التضحيات والميدان هو الذي يحسم المعركة".
ومنذ 3 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إسرائيل مرارًا الشروع بعمليات برية داخل لبنان، فيما أعلن حزب الله التصدي للقوات المتوغلة، مع تقديرات إعلامية إسرائيلية بتوغل القوات حاليًا على عمق بين 7 و9 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.
وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، بدء" عملية برية" جديدة في جنوبي لبنان، وقال إن هدفها" إزالة التهديدات وحماية سكان الجليل والشمال (المستوطنات)"، بحسب بيان صدر عن مكتبه.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن نقل ألوية مشاة ومدرعات إلى الحدود الشمالية المحاذية للبنان استعدادًا لعملية برية.
وأعلن الجيش انضمام الفرقة العسكرية 36 إلى العمليات، مؤكدًا تنفيذ نشاط بري" مركّز" نحو أهداف إضافية داخل الأراضي اللبنانية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي قصف قرى في جنوب لبنان وشرقه بالإضافة إلى شن غارات يومية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقد خلفّ العدوان الإسرائيلي على لبنان حتى الثلاثاء 912 شهيدًا و2221 جريحًا، فضلًا عن أكثر من مليون نازح، وفقًا للسلطات اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك