إيلاف من طهران: اعترف الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، بمقتل غلام رضا سليماني، رئيس منظمة" تعبئة المستضعفين" (الباسيج)، إثر هجوم جوي مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران.
وفي بيان حمل نبرة وعيد، حذر الحرس الثوري" قتلة سليماني" من أن عناصر الباسيج في كافة أنحاء البلاد" لن يتخلوا عن الانتقام لدماء قائدهم"، في إشارة إلى احتمالية تصعيد العمليات الميدانية رداً على هذا الاغتيال.
وجاء التأكيد الإيراني بعد وقت قصير من إعلان تل أبيب رسمياً عن تصفية سليماني في غارات استهدفت مواقع قيادية بقلب العاصمة.
وبحسب موقع" Israelnationalnews"، فإن الاستخبارات الإسرائيلية تعتبر سليماني المسؤول الأول عن تحويل وحدة" الباسيج" إلى أداة قمعية رئيسية ضد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة التي اندلعت تزامناً مع الحرب، مرجحة أن يؤدي غيابه إلى" إضعاف قدرة النظام على ضبط الأمن الداخلي" وانهيار المعنويات بين صفوف المتطوعين المسلحين.
ويأتي اغتيال سليماني تنفيذاً لأوامر مباشرة أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمكتبه وقيادة الجيش باستهداف" كبار قادة النظام الإيراني" وتفكيك الهيكل القيادي للدولة.
وبمقتل سليماني، تفقد طهران ذراعها الأمنية الأكثر بطشاً في الشارع، مما يفتح الباب أمام تزايد الاضطرابات الداخلية في وقت تعاني فيه الجبهات الخارجية من انهيار متسارع تحت ضربات عملية" الغضب الملحمي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك