تعرضت ياسمين لضربة قوية في بداية أحداث الحلقة، بعدما نجح زياد في استفزازها والسيطرة على مجلس إدارة الشركة، مستغلا عودة مي التي تؤدي شخصيتها شيري عادل، وانضمامها للمجلس، ليحصل على الأغلبية ويفرض قراراته المتعلقة بتغيير الإدارة التنفيذية ومراجعة الأمور المالية، في خطوة أربكت حسابات ياسمين لكنها لم تكسرها.
لم تتراجع ياسمين، بل دخلت في مواجهة مباشرة مع زياد، محاولة إقناعه بالتراجع عن خطته مقابل منحه أرباحا ضخمة من المشروع العقاري، إلى جانب طلبها الإفراج عن شقيقها حسن، إلا أن زياد رفض كل العروض، مصمما على استكمال خطته أو استرداد الأموال التي سرقتها حتى يعيدها للمودعين ويخرج والده من السجن، لتعلن ياسمين استمرار الحرب دون تردد.
وشهدت الحلقة تحولا كبيرا عندما نجحت ياسمين في استمالة تامر (محمد جمعة)، الذي قرر الانقلاب على زياد وكشف أسراره مقابل مساعدته في رؤية ابنه.
هذا التحالف منح ياسمين دفعة قوية، ومكنها من الوصول إلى شقيقها حسن، لتبدو وكأنها تقترب من تحقيق أهدافها، لكن المفاجأة جاءت عندما انكشف أن ما حدث كان جزءا من خطة مضادة، حيث اتفق زياد مع حسن وتامر للوصول إلى مكان أموال ياسمين.
وفي خطوة جريئة، توجهت ياسمين إلى النيابة، وأبلغت الضابط عماد المسؤول عن قضية أرض المستقبل وكشفت عن معرفتها بمكان أموال العملاء، مما أدى إلى استدعاء زياد ومنحه مهلة محدودة لإحضار الأموال، بموجب الاتفاق بينهما بأن يحضر زياد الأموال التي تم الاستيلاء عليها من ياسمين وباقي الشركاء، ليكون زياد تحت ضغط كبير.
اختتمت الأحداث بمواجهة مؤثرة بين ياسمين وشقيقها حسن، حاول خلالها إقناعها بالتخلي عن الصراع والهروب، قبل أن تفاجئ الجميع بكشفها أن حسن كان على اتصال بزياد ويسمع حديثهما.
وفي لحظة حاسمة، واجهت زياد مباشرة عبر الهاتف، مؤكدة اقتراب سقوطه، بينما اعترف حسن بعجزه عن خيانة شقيقته مجددا، لتنجح ياسمين في قلب الطاولة ووضع زياد في مأزق حقيقي.
تجسد ريم مصطفى خلال أحداث مسلسل" فن الحرب" شخصية ياسمين النشرتي، التي قادها التفكك الأسري والمعاناة التي واجهتها في حياتها لتصبح امرأة متسلطة تبحث عن التحكم في كل شيء.
وتظهر في العمل كالعقل المدبر وراء إحدى عمليات النصب الخاصة بشركة توظيف الأموال التي تدور حولها الأحداث، بعدما نجحت في توريط زوجها والهروب بالأموال التي تم جمعها من الضحايا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك